قتل الشاب اللبناني المغترب محمود عاطف غزال في ابيدجان برصاص عدد من اللصوص.
وفي التفاصيل، بحسب صحيفة "النهار" فان لصوصاً اقدموا على اطلاق النار على غزال في منطقة بوبوغون- واسكارا في ابيدجان عندما كان يجول على عدد من المؤسسات التجارية ويقبض من اصحابها اموالاً لمصلحة الشركة التي يعمل فيها.
وقالت مصادر في ابيدجان للصحيفة ان اللصوص كانوا يراقبون غزال على مدار اكثر من ساعة الى ان وصل بسيارته الى مكان لم يستطع الهروب منه. فأطلقوا النار عليه وسرقوا منه حصيلة غلته، والتي بلغت 56 مليون فرنك أي نحو90 ألف دولار اميركي.
واشارت الصحيفة الى ان غزال وهو من بلدة برج رحال في قضاء صور، لم يكمل العقد الرابع وهو أب لطفلين ومن ذوي السلوك الحسن والمتفرغ لعمله وليس لديه مشكلات مع اي جهة. وتقطن أسرته في محلة الحوش في صور وتنتظر استقبال جثمانه في الساعات المقبلة ليرقد في مسقطه .
وقد لاقت هذه الجريمة موجة من الاستنكار في صفوف ابناء الجالية اللبنانية وفاعلياتها في ابيدجان حيث جرت سلسلة من الاتصالات مع السلطات الامنية بغية منع تكرار مثل هذه الحوادث وحماية مصالح اللبنانيين وشركاتهم ومحالهم التي تساهم في انعاش اقتصاد الدولة.