وظهرت الجزائري في مقطع متداول وهي تتحدث بسعادة واضحة عن عودتها إلى
الشام، مؤكدة أن للعاصمة
السورية مكانة خاصة لديها، وأن أجواءها تمنحها شعوراً دائماً بالراحة والطمأنينة، وقالت: "الشام دائماً
حلوة، الروح بترتاح بالشام دائماً،
الله يحميها".
ولم تقتصر عودة الجزائري إلى
سوريا على استعادة الذكريات، إذ كشفت أيضاً عن اشتياقها للعودة إلى الدراما والعمل الفني من جديد، معربة عن رغبتها في خوض تجربة كوميدية في حال توفر النص المناسب.
وقالت نبال الجزائري، في تصريحات لمنصة "جسور"، إن اسمها ارتبط لدى الجمهور السوري بالفرح والكوميديا، متمنية العودة إلى هذا النوع من الأعمال خلال الفترة المقبلة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن جودة النص تبقى العامل الأساسي بالنسبة إليها عند اتخاذ قرار المشاركة في أي عمل.
وأعربت عن أملها في ظهور نصوص كوميدية قوية تتيح لها العودة إلى الشاشة بالشكل الذي يرضيها ويرضي الجمهور، مؤكدة أنها تشعر باشتياق كبير إلى أجواء التصوير والعمل الدرامي بعد
سنوات من الابتعاد.
كما استعادت الجزائري ذكرياتها مع مسلسل "صبايا"، الذي قدمت خلاله شخصية "هازار"، مشيرة إلى أن الجمهور لا يزال حتى
اليوم يناديها
باسم هذه الشخصية رغم مرور سنوات طويلة على عرض العمل، وهو ما يعكس، بحسب حديثها، مدى ارتباط المتابعين بالشخصية وبالمسلسل.
وأوضحت أن ارتباط الجمهور بأسماء الشخصيات التي قدمتها لم يبدأ مع "هازار"، إذ سبق أن كان البعض يناديها باسم "أديبة" بعد مشاركتها في مسلسل "الشارع"، رغم أن الشخصية لم تكن ذات طابع كوميدي.
وأضافت أن شخصية "هازار" بقيت الأكثر حضوراً في ذاكرة الجمهور، خصوصاً أن مسلسل "صبايا" شكّل آخر تجاربها البارزة في الكوميديا، ما جعل الشخصية مرتبطة باسمها حتى اليوم.
وأثارت عودة نبال الجزائري إلى سوريا وحديثها عن إمكانية استئناف نشاطها الفني تفاعلاً بين المتابعين على
مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لما إذا كانت هذه الزيارة ستفتح الباب أمام عودتها إلى الدراما السورية من خلال عمل جديد خلال المرحلة المقبلة.