أفاد مراسل "الجديد" أنه بسبب مخاوف
أمنية، وبحجة حماية مواطنيها لدى إطلاق صواريخ، يُطلق جيش الإحتلال الإسرائيلي في كل مرة، عند الإشتباه بأي حركة قرب الحدود، عدداً من قنابل الإنارة على حدود فلسطين مع
لبنان. وللغاية ستبدأ الجبهة الداخلية في الدولة العبرية، مشروع حماية المنازل والأماكن العامة، في المستوطنات المحاذية للحدود مع لبنان.
ووفق قــنــاة كــان الــعــبــريــة، سيباشر جيش
العدو الإسرائيلي الأسبوع المقبل، أعمال إقامة عائق على الحدود الشمالية مع لبنان، في ضوء ارتفاع عدد المتسللين من لبنان، وبناء ملاجئ وغرف محصنة، على بعد كيلومتر واحد من الحدود، وذلك بعد أن تمّ إقرار ميزانية الجيش لعام 2022 والتي تُقدر بــ 58 مليار شيكل.
وسيزوَّد العائق بوسائل تكنولوجيا، وكاميرات مراقبة، ومجسات تحسس، وأجهزة تصنت، على غرار العائق المحاذي لقطاع غزة.
ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية لخطة التحصين، نحو 850 مليون شيكل. وفي خطة مبدئية، ستبلغ كلفة تحصين البلدات الواقعة على الجبهة الشمالية، 100 مليون شيكل (نحو 31 مليون دولار)، وسيتم زيادتها في كل عام.
وكانت إسرائيل قد أقرت العام الماضي، بناء 600 غرفة أمنية محصنة، في البلدات والمستوطنات الواقعة على خط المواجهة حتى كيلومتر واحد من الحدود الشمالية، وسيتولى
قسم الهندسة والبناء بوزارة الدفاع هذه المهمة.
وفي هذا الصدد، قالت صــحــيــفــة مـعاريف العـبربة: "إن قدرة
حزب الله على إطلاق آلاف
الصواريخ في
اليوم، ستحمل أهمية إضافية، وسيكون لها تأثير على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، إذا كان لدى حزب الله أيضاً صواريخ دقيقة".
الوزاني
أمنياً، إجتاز قرابة 20 عنصراً من جيش العدو الإسرائيلي، السياج التقني قبالة متنزهات الوزاني، وقاموا بأعمال بحث وتمشيط على الضفة الشرقية لمجرى النهر دون خرق الخط الأزرق.