وأوضح رامي أنه كان حينها في الخامسة والعشرين من عمره، وشعر بمسؤولية كبيرة وتوتر شديد، حتى وصل الأمر به إلى الصراخ في وجه والده قائلاً: "تعمل اللي بقوله"، ثم قام برمي "السكريبت".
وعن رد فعل الزعيم، أشار رامي إلى أن والده قام بإلغاء البروفة فوراً وعاد إلى المنزل، وعندما لحق به رامي وجد والدته بانتظاره على الباب وهي تسأله بقلق عما فعله، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع والده بدأت بزعيق هستيري وانتهت بهدوء غريب، وهي اللحظة التي استوعب فيها رامي لأول مرة معنى أن يجتمع المخرج والممثل في بيت واحد.