على صعيد زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إلى بيروت اليوم، يرى مصدر سياسي مطلع في حديث لـصحيفة "الجمهورية"، أنّ "زيارة الشيباني إلى بيروت لا يمكن قراءتها كزيارة ثنائية عادية، بل تأتي ضمن مسار عربي متكامل لإعادة ترتيب العلاقات مع لبنان، بالتوازي مع المبادرات التي قادتها دول خليجية، مع فارق أنّ دمشق تمثل جزءاً من هذا الحراك بصفتها دولة عربية معنية مباشرة باستقرار لبنان".
أعلنت بلدية فرون وأهالي البلدة، في بيان، متابعتهم بقلق بالغ ما يتداول في بعض التصريحات الاعلامية والسياسية في شأن توصيف الواقع الميداني في الجنوب اللبناني وبخاصة ما يتعلق باستخدام تعبير السيطرة بالنار في وصف عدد من القرى والمناطق.أضاف البيان: "وإذ نؤكد إدراكنا الكامل لحساسية المرحلة ودقة الظروف الراهنة فإننا نرفض رفضاً قاطعاً إدراج بلدة فرون ضمن أي توصيف من قبيل منطقة تجريبية او ما شابه لما في ذلك من انعكاسات سلبية مباشرة على اهلها وواقعها المدني والانساني. كما ونحذر من خطورة التوسع في استخدام مصطلح السيطرة بالنار في التوصيف كما هو حال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني والبقاع الغربي لما قد يؤدي اليه ذلك من نتائج سياسية واعلامية خطرة عبر تكريس وقائع غير دقيقة او قابلة للتأويل والاستثمار وفتح شهية العدو الامر الذي ينعكس سلبا على حقوق السكان وعلى توصيف الوضع الحقيقي في تلك المناطق".وتابع: "إن هذا النوع من التوصيفات قد يفتح الباب أمام اساءات في قراءة الواقع الميداني ويؤدي الى تعميمات غير منصفة تطال قرى وبلدات بالكامل"