إعتبر الباحث السياسي حسام مطر خلال لقاء معه ضمن برنامج "هنا
بيروت" ان الأميركي يتعاطى بجدية مع ملف الترسيم والإسرائيلي يرجح حصول تسوية ولكن لديه عقبة اولا في شكل تخريج التسوية وثانيا عدم استغلال نتنياهو لهذا الملف في الانتخابات الاسرائيلية.
وتابع بأن
حزب الله وضع تهديده ليمنع الحرب وهو يلوّح فيها آملا بأن لا يصل اليها مشيرا الى ان المطلوب من التنقيب أن يعطي
لبنان معلومة بوجود غاز تجاري في بلد فاقد لكل موارده وهذا مؤشر يعطي الثقة للقطاع الخاص بوجود مورد طبيعي يمكن ان يشكل له الخلاص.
ولفت الى ان المطلوب أميركيًا خلال فترة 5 سنوات عزل
أوروبا بالكامل عن الغاز الروسي ضمن المقاربة الأميركية للصراع مع الاقطاب الصاعدة في المنطقة، معتبرا ان لبنان في كل حقباته كان قائما على الريعية وهو تم تاسيسه على أن الثروة محصورة فيه بين مجموعة من العائلات في
جبل لبنان ويساعد على تكثيف الثروة لدى قلّة قليلة.
وأكد ان أصل المشكلة في لبنان ليس الطائفية انما تركّز رأس المال لان لبنان هو نتاج تسويات خارحية وكان لديه دور وظيفي "كجسر" لهذه الدولة او تلك.
وأردف قائلا: اذا تم استخراج النفط في ظل هذا النظام سيكشل وبالا وستتركز الاموال عند فئة من الناس وبالتالي ينعكس سلبا.
وعن حزب
الله قال مطر ان حزب الله هو حركة مقاومة تتعاطى مع الشأن السياسي وهو ليس حزبًا سياسيًا وهو لن يخوض معارك لفرض رؤيته للأزمة في لبنان، واشار الى ان حجم النمو والتقدم الإسرائيلي هائل جدا ولهذا موارد حزب الله مستنزفة بسبب التهديد الإسرائيلي.
وعن الاتفاق النووي قال الإتفاق النووي مع إيران إذا حصل فالقلق الأميركي والإسرائيلي سيكون بكيفية منع إيراني بأن تحول الموارد لحلفائها وخدمة مشروعها الإقليمي والسياسة الأميركية ستكون إحتواء نتائج الإتفاق.
وختم قائلا: الخارج يتعاطى مع لبنان على قاعدة "الترقيع" .. والواقع اللبناني يشير الى تفكك الدولة وكل الإجراءات "ترقيعية" والتسوية الخارجية مستبعد فلا تسويات كبرى في لبنان بل قرارات تبطئ من مسار الإنهيار.