الأخبار
نشرة الأخبار
آخر الأخبار
اشعارات
أبرز الأخبار
أخبار اليوم
الأكثر قراءة
المواضيع الشائعة
بالفيديو
4 آب "الحقيقة الضائعة"
محليات
عربي و دولي
النشرة
إقتصاد
رياضة
خاص الجديد
فن و منوعات
تشاهدون الآن
منصاتنا الرقمية
رادار الجديد
البرامج
مسلسلات
برامج اجتماعية
برامج سياسية
برامج ترفيهية
كوميديا
منوعات
نشرات اخبارية
وثائقيات
برامج زمان
٤ آب
بودكاست عالجديد
تغطيات خاصة
البث المباشر
البحث
بيروت
23
o
البقاع
16
o
الجنوب
21
o
الشمال
21
o
جبل لبنان
18
o
كسروان
23
o
متن
23
o
الاشعارات
تسجيل الدخول
البحث
13:46
عون لعراقجي: السيادة أولوية.. والدبلوماسية تعزّز الأمن
11:13
مع رسوم إيرانية ام لا.. كيف سيفتح هرمز؟
03:29
عن الاتفاق الأميركي - الايراني.. ماذا قال بري؟
00:22
عقب الاتفاق الأميركي - الايراني.. نازحون يعودون إلى قراهم جنوباً (فيديو)
2026-06-13
شكران مرتجى تتمالك دموعها بعد المطالبة بسحب جنسيتها وتؤكد: جنسيتي لم تُمنح لي
محليات
"الاخبار" تنشر قصة عميل اسرائيلي... "مسبّع الكارات" وتجنيد في ساحل العاج واختبار في عمّان والزوجة ضابط اتصال
2022-10-17 | 05:16
A-
A+
"الاخبار" تنشر قصة عميل اسرائيلي... "مسبّع الكارات" وتجنيد في ساحل العاج واختبار في عمّان والزوجة ضابط اتصال
ذكر الصحافي
رضوان مرتضى
في مقال بصحيفة "الاخبار" ان فرع المعلومات اوقف في العاشر من آب الماضي، إيلي ق. (مواليد ١٩٨٤) في بلدته مرجعيون بعد توافر معطيات حول تواصله مع استخبارات العدو الإسرائيلي عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما اشار كاتب المقال فان الموقوف خرّيج كلية الهندسة في الجامعة اليسوعية، و"مسبّع الكارات". أثناء دراسته اشتغل مصففاً نسائياً، وبعد تخرّجه عمل لمصلحة جمعية "ميرسي كور" غير الحكومية في إعادة تأهيل سوق مرجعيون بعد عدوان 2006، ومع جمعية أخرى، قبل أن يحظى بين 2007 و2011 بوظيفة مشرف على الأشغال اللوجستية مع قوات اليونيفيل، ثم عمل سائقاً لطبيب لسنة ونصف سنة. عام 2013 سافر إلى
نيجيريا
حيث عمل في شركة للمقاولات انتقل معها إلى السعودية لثلاثة أشهر. نهاية عام 2016، عاد إلى لبنان. في السنة نفسها سافر الى الدنمارك بهدف السياحة، وفي 2017 سافر الى تركيا حيث التقى حنين ج. التي ستصبح زوجته.
واضاف كاتب المقال ان الموقوف سافر في أواخر 2019 إلى ساحل العاج لمدة شهر لملاقاة زوجته التي انتقلت للعيش هناك. عام 2020 غادر الى السعودية لمدة شهر حيث عمل لدى محام، ثم عاد الى لبنان حيث عمل لمصلحة مؤسسة إنسانية. في أيار 2021 سافر الى ساحل العاج حيث مكث حتى حزيران 2022. ومن هناك بدأت "رحلة العمالة".
وفي التحقيق معه، قدّم الموقوف إيلي ق. أكثر من رواية، منها الرواية التالية: عام 2019، سافر إلى ساحل العاج والتقى "صديق الطفولة"
طوني الحاج
من بلدة القليعة، وهو زوج ابنة خالته، وطلب مساعدته في الحصول على فرصة عمل في ذلك البلد الأفريقي. والحاج هذا عميل سابق في جيش العميل
أنطوان لحد
، غادر لبنان مع جيش الاحتلال عام 2000. بدأ تواصله مع
الموساد
الإسرائيلي في آب 2021، عبر شخص يدعى "رامي"، وهو يهودي يعمل في محل لبيع الذهب في مجمّع Prima Mall التجاري في ساحل العاج.
وقال الموقوف إنه سأل "رامي" عن إمكان الحصول على عمل، فطلب منه تقديم طلب، أبلغه بـ"أننا جيران" كونه من "أصول إسرائيلية"، وأخبره بأن "هناك كثيراً من الذهب في مرجعيون يمكن الاستفادة منه إذا تمكّنت من إحضاره من لبنان". بعدها، وصله "رامي" بشخص يدعى "آدم"، سأله الأخير عن مدى قدرته على التنقل بحرية في جنوب لبنان، وما إذا كان مقرّباً من
حزب الله
أو لديه أصدقاء أو أقرباء من مؤيدي الحزب. ثم صارحه بأنه ضابط في جهاز أمني إسرائيلي، وعرض عليه جمع معلومات عن حزب الله وتنفيذ مهمات
أمنية
، فوافق على العرض. بعدها تم الاتفاق على اللقاء للتعارف، وطُلب منه أن يستعد للسفر إلى لبنان لتنفيذ مهمة تتعلّق بوجود آثار في فندق La Villa في بلدة
الخيام
، ورسم «خطيطة» تُظهر مداخل الفندق ومخارجه. وبالفعل، وصل إيلي إلى لبنان في آذار الماضي بحجة حاجة زوجته للخضوع لعملية نسائية.
وبحسب ما اشار كاتب المقال فانه بدا أنّ المهمة كانت اختباراً من الموساد للموقوف الذي بقي في لبنان ١٥ يوماً قبل أن يُغادر وزوجته إلى ساحل العاج. هناك، تلقى اتصالاً من مشغّله "آدم" طلب منه ملاقاته في الأردن حيث فشل في اختبار على جهاز كشف الكذب، فأبلغه "آدم" عدم متابعة العمل معه مع إمكان معاودة الاتصال به، وأعطاه مبلغ 5100
دولار
، وقال له إنه كلّفه الكثير بلا جدوى، واتهمه بأنه قد يكون عميلاً لأحد الأجهزة الأمنية أو أحد الأحزاب.
بعد فترة، خضع الموقوف لجولة جديدة من الاستجواب. ولدى سؤاله مباشرة عن دور «صديق الطفولة» في تأمين التواصل مع الموساد، ارتبك وتصرف على قاعدة أن لدى المحققين معلومات تبيّن كذب إفادته الأولى، فقدّم رواية مختلفة جاء فيها أنه تواصل مع طوني الحاج وشكا إليه سوء أوضاعه المادية وطلب منه المساعدة في العثور على فرصة عمل له تؤمن له ولزوجته حنين حياة كريمة، وتساعده في توفير كلفة علاج والدته التي تعاني مشكلات في الجهاز العصبي. فأبلغه الحاج بأنّه يمكن أن يساعده في تعريفه إلى «صديق» يؤمن له عملاً يغيّر مسار حياته، لكنه نبّهه إلى أنّ ذلك قد يُعرّضه لمخاطر، كون صديقه، واسمه «آدم»، ضابطاً في جهاز أمني إسرائيلي. وافق الموقوف على «العرض»، فطلب منه الحاج فتح حساب على «فايسبوك» وإنشاء بريد إلكتروني. مرّ أسبوعان قبل أن يتواصل «آدم» معه ويبلغه بأنّ طبيعة عمله ستكون جمع معلومات عن أحد الأحزاب في لبنان وتنفيذ مهام أمنية. وطمأنه إلى أنّ هذا العمل سيؤمن له «حياة كريمة مادياً ومعنوياً، وسيشعر بتغيير في حياته خلال أيام». كما سأله عن شقيقه وهو رتيب في
الجيش اللبناني
، وعما إذا كان سيخبره بعلاقته به، فأجابه بالنفي.
وأبلغ الموقوف المحققين أنّ مهمته الأولى كانت استطلاع فندق La Villa في الخيام ورصده لتحديد المداخل والمخارج والأبواب عبر وضع رسم تشبيهي والإفادة عن عدد عناصر أمن الفندق وأماكن وجودهم. وطلب منه المشغّل ملاحظة ما إذا كان هناك أي وجود لعناصر إيرانية أو حزبية لبنانية مسلحة أو أي تحركات غريبة، للاشتباه في وجود صواريخ داخل الفندق. كما طلب منه وضع رسم تشبيهي لموقع «مستودع صواريخ» خلف
مستشفى مرجعيون
، وأكّد عليه تزويده بالمعلومات عبر البريد الإلكتروني فور عودته إلى ساحل العاج لعدم إثارة الشبهات.
وفي ساحل العاج، طلب منه جمع معلومات عن حزب الله والحصول على رقمَي هاتفَي ع. ش. وح. ز. بحجة أنهما مقرّبان من الحزب، والتأكد مما إذا كان لديهما أجهزة اتصالات لاسلكية وتقديم وصف لهذه الأجهزة. وبالفعل، أعدّ إيلي الرسوم التشبيهية وزوّد المشغل بها عبر تطبيق الماسنجر، وتقاضى من «آدم» مقابل ذلك 2500 دولار على دفعتين.
بعدها طلب منه «آدم» الاستعداد للتوجه إلى الأردن برفقة زوجته. وقبل الموعد، أرسل إليه 1200 دولار ثمن تذكرتَي السفر ولحجز غرفة في فندق «شيراتون» لمدة أسبوع. وقال له إنه سيرسل إليه مع أحد الأشخاص هاتفاً مع شريحة خط أردني فور وصوله.
بعد وصوله إلى عمّان، أمضى يومه الأول في الفندق. في اليوم الثاني، حضر سائق سيارة أجرة وأقلّه وزوجته الى منزل من طبقتين، تحيط به حديقة، يبعد عن الفندق نحو ساعة ونصف ساعة. هناك، استقبلهما شاب وفتاة أخضعاهما للتفتيش قبل أن يقابلا «آدم»، وشخص آخر ممتلئ البنية عرّف عن نفسه باسم «فرانكو». استمر اللقاء خمس ساعات، طُرح عليه خلالها كثير من الأسئلة، من بينها سؤال عن مزرعة في حولا فجرتها المقاومة عام 2009، ومنازل قياديين في حزب الله، وعما إذا كان يشاهد دوريات للمقاومة. كما سُئل عن أماكن تمركز عناصر المقاومة في مرجعيون خلال حرب تموز، فأبلغهم بأن 30 مسلحاً كانوا يختبئون داخل ثلاثة منازل محيطة بمنزله، ويقومون بعمليات قصف من راجمات مموّهة من بين المنازل. وعما إذا كان يعرف عن أي مخازن سلاح، تحدّث عن مخزن خلف مستشفى مرجعيون ورسم خطيطة لموقعه. كما أبلغهم بأنّ هناك بناءً باسم «آل بهجت» في البويضة اشتراه حزب الله. وعما إذا كان حزب الله يخزّن سلاحاً في المساجد، أجابهم بأنه سمع بذلك. في اليوم الثالث، اصطحبه سائق سيارة الأجرة مع زوجته إلى منزل آخر مشابه للمنزل السابق، حيث استقبلهما الشاب والفتاة نفسهما. لم يكن «فرانكو» موجوداً، لكن كان هناك «آدم» وشخصان عرّفا عن نفسيهما بـ«أبو ربيع» و«أبو حسن»، وقالا إنهما من «جهاز أمن المكتب». تكرر الحديث نفسه، وطرحوا عليه عشرات الأسئلة، من بينها أسئلة عن علاقته بكل من ر. ب. وأ. خ. والحاج ن. خ. وتم تزويده بأربعة أسئلة ستُطرح عليه خلال اختبار كشف الكذب في اليوم التالي وهي:
- هل لديك أي علاقة سابقة مع أي جهاز أمني؟
- هل لديك تواصل مع أي دولة أو جهاز استخباري أوروبي أو عربي؟
- هل يوجد ما تخفيه عنّا من أمور سرية منذ عام 2020 لغاية تاريخه؟
- هل أنت مستعد لأن تكون وفياً من دون إخفاء أي أمور عنا؟
وأبلغه «آدم» بأنّ عملاً كثيراً ينتظره بعد نجاحه في الاختبار، وأنه سيخضع للتدريب في إدارة الأدوات التكنولوجية التي ستساعده في تنفيذ مهماته بدقة وإتقان. في اليوم الرابع، أجري الاختبار في المنزل الأول، حيث استقبلهما شخص عرّف عن نفسه بـ«الدكتور». وُضع وزوجته في غرفتين منفصلتين وتم وصلهما بجهاز كشف الكذب. طُرحت عليه الأسئلة، مرتين رسب فيهما في الاختبار، فيما نجحت زوجته التي طُرحت عليها أسئلة تتعلق بزوجها. بعد رسوبه، اتهمه «آدم» بأنّه يعمل لحزب الله أو لجهاز أمني لبناني، وبقي مع زوجته محتجزين حتى التاسعة مساء. وادعى بأنه تعرض للضرب والشتم بعد سؤاله عن علاقته بالحاج ن. خ. في مرجعيون، وأنه كان يخبر «الحاج» أحياناً بوجود أمور مشبوهة في المنطقة. عندها أبلغه آدم بأنه لن يتابع العمل معه «وانقطع التواصل»، وأبلغ المحققين أنه ألغى حسابه على فايسبوك والبريد الإلكتروني منذ حزيران الماضي.
ولدى سؤال محققي «المعلومات» الموقوف عن سبب كذبه في البداية بزعمه أنّ من جنّده يعمل في محل مجوهرات قبل أن يقرّ بأنّ طوني الحاج هو من كان صلة الوصل، أجاب بأنّه لم يكن يُريد توريط قريبه. وعن سبب قبوله العمل لمصلحة جهاز أمني استخباري، أجاب بأنّ هناك ثلاثة أسباب:
الأول الوعود بتأمين حياة أفضل له ولعائلته، ما يمكنه من علاج والدته وشقيقته الصمّاء والبكماء وتأمين مصاريفه ومصاريف علاجه كونه مصاباً بمرض خبيث.
الثاني، هو «الانتقام» من حزب الله الذي «يفرض سيطرته بالقوة وهجّر العديدين من جنوب لبنان».
الثالث، مقتل عمّه يعقوب ق. الذي كان ينتمي إلى جيش لحد في عبوة ناسفة زرعتها المقاومة في سيارته عام ١٩٩٨.
هنا، أراد الموقوف إنهاء الرواية الثانية بانقطاع العلاقة مع المشغّل الإسرائيلي. غير أن ما أثار شكوك المحققين هو عودته للاستقرار في لبنان بعيداً عن زوجته التي بقيت في ساحل العاج. لدى سؤاله عن ذلك، أجاب بأنّه عاد بسبب خلاف عائلي بينه وبين أهل زوجته، وللبقاء إلى جانب والدته المريضة. ولدى سؤاله عما إذا جرى تواصل لاحقاً مع زوجته من «آدم» أو أي شخص آخر، كونها اجتازت اختبار كشف الكذب، أقرّ بأن حنين تلقت اتصالاً من «آدم» بعد عشرة أيام من عودتهما إلى ساحل العاج، سألها خلاله إن كان زوجها يُخفي شيئاً، فأكّدت له أن إيلي لم يكذب، صادق لكنه يتوتر بسرعة. واعترف بأنه بعد شهر من عودته إلى لبنان، أبلغته زوجته بأنها تلقت اتصالاً من «آدم» الذي طلب منها العمل لمصلحته، وإقناع زوجها بجمع معلومات عن حزب الله وتزويده بها عبرها ريثما تعاد الثقة. وأخبرته أنّ «آدم» وعدها بمبالغ كبيرة من المال تساعد في تحسين وضعهما، فأبلغها بأنّه سيجمع معلومات عن سبعة أو ثمانية مراكز لحزب الله في مناطق عدة في الجنوب تحتوي على مستودعات أسلحة وصواريخ لعرضها على المشغّل، وطلب منها الاتفاق على المبلغ المالي الذي يُمكن أن تحصّله منه مقابل كل معلومة. أبلغت حنين المشغل الذي وافق على العرض، على أن تقوم هي بتزويده بالمعلومات ويضع هو وفريقه «التسعيرة» بحسب الأهمية.
وأقرّ الموقوف بأنّه زوّد زوجته بمعلومات، على دفعات، حدد فيها مركزاً لحزب الله في «عريض مرجعيون»، ورسماً لطريق يوصل إلى مركز آخر في الخيام. وبموقع مركز ثالث في دبّين، ورابع في بلاط، وخامس في البويضة. وفي اليوم السابق لتوقيفه، زوّد زوجته بموقع مركز في كفركلا. وأكد أنّ كل هذه المراكز تتضمن مستودعات أسلحة وصواريخ. وقد حدد مواقعها بالأمتار وفصّل الشوارع والطرق الفرعية التي توصل إليها، مع وصف كامل لكل مبنى لناحية لونه وعدد طبقاته وما يحيط به من أشجار.
"الاخبار" تنشر قصة عميل اسرائيلي... "مسبّع الكارات" وتجنيد في ساحل العاج واختبار في عمّان والزوجة ضابط اتصال
محليات
اسرائيلي...
"مسبّع
الكارات"
وتجنيد
العاج
واختبار
عمّان
والزوجة
اتصال
العودة الى الأعلى
الرئيس سلام للعمال في عيدهم: أدرك حجم المعاناة وأؤكّد لكم أنّنا سنواصل العمل لتحسين ظروف حياتكم واستعادة كل شبرٍ من أرضنا المحتلة واستكمال مسيرة الإصلاح
اقرأ ايضا في محليات
16:53
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف مرتفع علي الطاهر في قضاء النبطية ومشاع المنصوري في قضاء صور
16:53
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف مرتفع علي الطاهر في قضاء النبطية ومشاع المنصوري في قضاء صور
16:32
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف بلدة أرنون قضاء النبطية
16:32
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف بلدة أرنون قضاء النبطية
16:20
الجيش الإسرائيلي: اعترض سلاح الجو قبل قليل عدة قذائف أطلقها "حزب الله" نحو قواتنا في جنوب لبنان
16:20
الجيش الإسرائيلي: اعترض سلاح الجو قبل قليل عدة قذائف أطلقها "حزب الله" نحو قواتنا في جنوب لبنان
يحدث الآن
كرة القدم
20:06
⚽ نهاية المباراة بين السعودية وأوروغواي بالتعادل 1-1 ضمن منافسات دور المجموعات من كأس العالم
كرة القدم
19:06
نهاية الشوط الأول بتقدّم السعودية على أوروغواي بنتيجة 1 - 0.. تابعوا المباراة مباشرة عبر تطبيق TOD
كرة القدم
18:06
إنطلاق مباراة السعودية وأوروغواي.. شاهد مباريات المونديال عبر تطبيق TOD
اخترنا لك
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف مرتفع علي الطاهر في قضاء النبطية ومشاع المنصوري في قضاء صور
16:53
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف بلدة أرنون قضاء النبطية
16:32
الجيش الإسرائيلي: اعترض سلاح الجو قبل قليل عدة قذائف أطلقها "حزب الله" نحو قواتنا في جنوب لبنان
16:20
مراسل الجديد: قصف مدفعي على سجد وعلى العيشية محلة المحمودية قضاء جزين
15:43
إنطلاق مباراة مصر وبلجيكا.. شاهد مباريات المونديال عبر تطبيق TOD
15:06
مراسل الجديد: قصف مدفعي يستهدف بلدة حبوش في قضاء النبطية
15:02
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
زوارنا يقرؤون الآن
08:12
الليدي مادونا تهاجم هؤلاء الفنانين "ما تعبوا قدّي" .. وهذا ما قالته عن راغب علامة
2026-06-11
"مقاتل مزعوم".. وتوضيح عاجل من حزب الله
2026-06-09
شقيق سهام جلال يكشف تفاصيل صادمة عن أيامها الأخيرة
2026-05-16
جبهة لبنان.. الأقرب لـ نتنياهو! (الجمهورية)
00:30
"تقنين" في المجالس العاشورائية؟ (أسرار النهار)
02:17
بلديتا زوطر الشرقية والغربية للأهالي: تريثوا في العودة!
بالفيديو
بالفيديو
13:37
مقدمة النشرة المسائية 15-06-2026
2026-06-14
مقدمة النشرة المسائية 14-06-2026
2026-06-13
مقدمة النشرة المسائية 13-06-2026
2026-06-12
مقدمة النشرة المسائية 12-06-2026
2026-06-11
مقدمة النشرة المسائية 11-06-2026
2026-06-11
المونديال يجتاح نشرة الأخبار.. تابعوا البث المباشر
الأكثر قراءة
المواضيع الشائعة
محليات
01:37
إشارة ايرانية للرئيس عون.. ونصيحة لـ "حزب الله"! (المدن)
محليات
01:37
إشارة ايرانية للرئيس عون.. ونصيحة لـ "حزب الله"! (المدن)
محليات
02:05
أسعار المحروقات تنخفض.. كم بلغت؟
محليات
02:05
أسعار المحروقات تنخفض.. كم بلغت؟
عربي و دولي
03:53
بعد الاتفاق.. ماذا قالت اسرائيل عن "الممنوع والمسموح" في لبنان؟ (القناة 12)
عربي و دولي
03:53
بعد الاتفاق.. ماذا قالت اسرائيل عن "الممنوع والمسموح" في لبنان؟ (القناة 12)
محليات
03:29
عن الاتفاق الأميركي - الايراني.. ماذا قال بري؟
محليات
03:29
عن الاتفاق الأميركي - الايراني.. ماذا قال بري؟
محليات
04:23
عن مذكرة "إسلام آباد".. بيان للرئيس عون
محليات
04:23
عن مذكرة "إسلام آباد".. بيان للرئيس عون
عربي و دولي
01:42
"اسرائيل غير مُلزمة ببند لبنان".. ماذا دار بين نتنياهو وترامب؟
عربي و دولي
01:42
"اسرائيل غير مُلزمة ببند لبنان".. ماذا دار بين نتنياهو وترامب؟
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد
اضغط هنا
أوافق