لا يزال
لبنان، تحت تأثير العاصفة الثلجية "فرح"، مع مستهل شهر شباط،بعد شمس دافئة سادت النصف الثاني من
كانون الثاني الماضي، وتشهد المنطقة الحدودية الجنوبية، بردا قارسا، وأمطارا غزيرة، وضبابا كثيفا، حجب الرؤية، وثلوجا غطت المرتفعات وقمم الجبال، وتدنّ كبير في درجات الحرارة، دفع المواطنين إلى ملازمة منازلهم إلا للضرورة، كشراء الخبز والغذاء والمحروقات لزوم التدفئة، وإقفال المدارس أبوابها تنفيذا للإضراب.
المنخفض الجوي، مصحوبا بأمطار وبروق ورعد.
وسيطرت العاصفة "فرح", والبرد القارس على مرجعيون ومنطقتها، وحاصبيا والعرقوب، وبلاد الريحان وجبل عامل، مصحوبة برياح قوية، وأمطار لم ينقطع سيلها، وزخات من البرد، وغطت الثلوج قمم
جبل الشيخ ومرتفعات شبعا والعرقوب، ابتداء من 1300 م فما فوق، فيما ظلت الطرق سالكة للمركبات ذات الدفع الرباعي، وتلك المزودة بسلاسل معدنية.
ومن اضرار العاصفة والرياح العاتية، إقتلاع مزروعات وخيم بلاستيكية في سهل مرجعيون وحوض الحاصباني، وارتفاع منسوب الحاصباتي والليطاني والوزاني.
غزارة المتساقطات، أدت إلى تفجر العديد من الينابيع جنوبا، وتدفق شلالات المياه، لاسيما شلالات الحاصباني والماري، وفي المقدمة شلال جزين.