اشارت صحيفة "الاخبار" الى انه وبعد يومين على صدور المذكرة الفرنسية تلقى لبنان، عبر الإنتربول الدولي، نسخة عن "النشرة الحمراء" التي تطلب من جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة توقيف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لمصلحة القضاء الفرنسي. وقد وصلت النشرة إلى وزارة الداخلية وإلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الذي يفترض به، بحسب الأصول، أن يطلب الاستماع إلى سلامة والتحقيق معه واتخاذ الإجراء المناسب.
وقالت مصادر قضائية لـ"الاخبار" إن عويدات سيكون مضطراً لطلب الحاكم إلى التحقيق الأسبوع المقبل، لكنها رجّحت أن يطلقه ويراسل القضاء الفرنسي لإبلاغه بأن قوانين لبنان تقضي بمحاكمة مواطنيه على أرضه وتمنع تسليمهم للمحاكمة في دولة أجنبية، وبالتالي يتوجّب على القضاء الفرنسي إرسال طلب الاسترداد وملف التحقيق. ونظراً لأن أمراً كهذا يستغرق وقتاً طويلاً، فإن القضاء اللبناني لن يعمد إلى توقيف سلامة، لكنه سيمنعه من السفر بعد مصادرة جوازه.
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تعرّض أحد الأشخاص للضرب على سرير داخل مستشفى. وفي هذا السياق، قالت مصادر عسكرية لـ"الجديد" إن الفيديو المتداول، والذي قيل إنه يوثّق عملية توبيخ داخل المستشفى العسكري، قديم ويعود إلى أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أنه كان مفبركًا وغير دقيق عند نشره آنذاك أيضًا.