"يشدّد الحزب التقدمي الإشتراكي على ضرورة إنهاء الأسباب التي أدّت وتؤدي إلى تكرار الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، وإذ يؤكد أهمية الجهود الحثيثة التي تبذلها هيئة العمل الفلسطيني المشترك وكافة القوى الفلسطينية واللبنانية لوقف إطلاق النار والتهدئة في مخيم عين الحلوة، فإنّه لا بد من معالجة جذرية لهذه الظروف التي تعرّض أمن المخيم واللاجئين والجوار إلى الخطر".
وأضاف البيان : "إزاء ذلك يدعو الحزب التقدمي الإشتراكي كافة القوى المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في التعاطي الجدّي مع هذه المسألة لما تشكله من خطورة على الاستقرار بشكل عام، والضغط باتجاه تسليم المطلوبين المسؤولين عن الأحداث الأخيرة إلى الجهات الرسمية اللبنانية وإعادة الهدوء إلى المخيم".
نفّذ مخاتير وفعاليات منطقة البقاع ولجنة العفو العام وممثلون عن عشائر المنطقة اعتصامًا احتجاجيًا على دوار الجبلي عند مدخل مدينة بعلبك في دورس، مطالبين بالعفو العام ورافضين العفو المجتزأ.وطالب المعتصمون والمحتجون، الذين قطعوا الطريق الدولية لبعض الوقت، بعفو عام شامل وغير مجتزأ يشمل الجميع دون استثناء، رافضين أي عفو مجتزأ يمكن أن يصدر عن مجلس النواب، وهددوا بالتصعيد ما لم يُقرّ العفو العام الشامل عن الموقوفين والمطلوبين والمحكومين والفارّين من وجه العدالة، وسط انتشار أمني كثيف للجيش اللبناني الذي عمل على فتح طريق بعلبك - رياق الدولية بعد قطعها لبعض الوقت.في البداية، تُلي البيان الصادر عن المعتصمين والمحتجين باسم لجنة العفو العام، وألقاه المربي طارق دندش.