تطوّر تلاسن بين جندي في الجيش اللبناني على حاجزه عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة وبين اللبناني (رامي ع.) مواليد 1989 الذي ينتمي الى سرايا المقاومة إلى إقدام الاخير على إشهار سكين بوجه الجندي الذي اضطرّ لإطلاق النار ما ادى الى اصابة رامي بجروح نقل على اثرها الى مستشفى صيدا الحكومي وقد تمّ توقيفه حيث أبقي تحت حراسة امنية مشددة .
وعلى الفور جرت اتصالات لتطويق ذيول الحادث، حيث اكدت مصادر مطلعة ان الحادث فردي ولا تداعيات له وان الهدوء عاد الى المنطقة.ولاحقاً أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان أنّه "بتاريخه حوالي الساعة 17,00، أقدم المدعو رامي سليمان العبد (مكتوم القيد)، أثناء دخوله الى مخيم عين الحلوة عبر أحد المداخل في شارع قصب - صيدا، على التعرض لعناصر حاجز الجيش في المحلة المذكورة، وشهر سكينا باتجاه أحد العسكريين. ولدى محاولته الفرار، تمّ إطلاق نار تحذيري بالقرب منه، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة. وقد تم نقله الى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة، وبوشر التحقيق بالحادث بإشراف القضاء المختص".