في مثل هذا اليوم، لا نستذكر فقط اغتيال الرئيس رياض الصلح، أحد رجالات الاستقلال وبناة الجمهورية، بل نستذكر أيضًا مشروعًا كاملاً للدولة، وكأن الرصاص الذي أصابه لم يتوقف عند جسده، بل بقي يلاحق الفكرة التي عاش من أجلها
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: