مهدي مصطفى عمرو ٥ سنين راجع من مدرسته على بيته،مفروض يكون نايم على تخته بين أهله وأخواته،بس لأن في واحد مفكر حالو زلمي وهو كان متخبى متل الجردون وقت الحرب حب يعمل زلمي ويستعرض بتشييع بمدافن الغبيري ويقوص.مهدي هلق بالعناية الفائقة لأن الرصاصة نزلت على راسه وهو بالاوتوكار. #اجرام pic.twitter.com/pOyoWmsVjp — رانيا يونس (الجنوبية) (@RaniaYounes16) December 4, 2024
مهدي مصطفى عمرو ٥ سنين راجع من مدرسته على بيته،مفروض يكون نايم على تخته بين أهله وأخواته،بس لأن في واحد مفكر حالو زلمي وهو كان متخبى متل الجردون وقت الحرب حب يعمل زلمي ويستعرض بتشييع بمدافن الغبيري ويقوص.مهدي هلق بالعناية الفائقة لأن الرصاصة نزلت على راسه وهو بالاوتوكار. #اجرام pic.twitter.com/pOyoWmsVjp