أفادت معلومات لـ"النهار"، بأن المسؤولين اللبنانيين تبلغوا وعوداً جازمة من الإدارة الأميركية بأن الانسحاب الاسرائيلي من لبنان سيكون تاماً في موعده.
وفي السياق، أفادت معلومات بأن نائبة المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس ستعود الى بيروت قبل 18 شباط لمتابعة ملف الانسحاب، على وقع معلومات عن اتصالات تجري لبحث انسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي اللبنانية يوم 18 شباط، مقابل تمركز عناصر من "اليونيفيل" والفريق الأميركي في لجنة مراقبة تنفيذ الهدنة في التلال الخمس في جبل بلاط وتلال اللبونة والعزية والعويضة والحمامص التي تعتزم إسرائيل استمرار تمركز قواتها فيها.
كتب النائب نديم الجميل على منصة "اكس":دولة الرئيس، على مدى أربعة عقود، أضعتم فرصةً تلو الأخرى، وسقطت رهاناتكم تباعًا. من شعار «تحرير القدس» إلى الوعد بـ«زوال إسرائيل»، وكان اللبنانيون دائمًا من يدفع الثمن.«عشر مرات 17 أيار ولا هذا الاتفاق». ألم تكونوا أنتم من تفاخر بإسقاط اتفاق 17 أيار؟ واليوم، وبعد كل ما جرى، أصبحتم تترحمون عليه. وإذا استمررتم في الرهانات نفسها، فلن يطول الوقت حتى يأتي يوم تترحمون فيه على اتفاق الإطار أيضًا.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:دهمت وحدات من الجيش منازل مطلوبين في منطقتَي برج الشمالي – صور وسد البوشرية – المتن، وأوقفت المواطنَين (ج.ف.) و(ح.ز.) لإطلاقهما النار، وضبطت في حوزتهما كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.كما دهمت وحدة أخرى منازل مطلوبين في بلدة المقيبلة – عكار وأوقفت المواطنَين (ع.خ.) و(ا.ع.) لتورطهما في إشكال تَخلله إطلاق نار، وضبطت في حوزتهما مسدسًا حربيًّا وكمية من الذخائر.سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري زيارة رسمية إلى جنيف، عقد خلالها سلسلة لقاءات رفيعة المستوى تمحورت حول حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، إضافة إلى ملف النازحين السوريين في لبنان وسبل تيسير عودتهم الآمنة والكريمة.