أفادت صحيفة المدن، أن "الزيارة السورية للبنان، تبدو وكأنها تحمل مبادرة هدفها تحصين الوضع الداخلي، تطوير مسار العلاقات اللبنانية السورية، وطرح فكرة مشروع تكامل عربي أو إقليمي، لمنع إسرائيل من الاستفراد به، ولمنع استخدام أي تقدم تحققه فيه للنيل من الدول الأخرى. مثل هذه المبادرة ستكون مرتبطة بمسار تطوير العلاقات بين البلدين، والبحث في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري انطلاقاً من الرؤية التي تطرحها سوريا للعب دور على مستوى المنطقة".
أفادت صحيفة اللواء، بأن "حزب الله، قرر ادارة تداعيات الاتفاق، بدل التصعيد في مواجهته، واضعاً 3 لاءات تحكم المرحلة المقبلة: لا استقالة من الحكومة، ولا خطوات انفعالية في الشارع، او مواجهة داخلية، ولا اعتراف عملي او سياسي بالاتفاق او بنتائجه".