أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في تصريح الى صحيفة "الأنباء الكويتية"، أن حكومته "تسير بخطى ثابتة، ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه، كما أنها تسير ضمن منهجية مؤسساتية لإنقاذ البلد مما يتخبط فيه".
ذكرت مصادر رسمية متابعة للمفاوضات لصحيفة اللواء، ان "الوفد العسكري اللبناني سيطرح في اجتماع 29 الشهر بندا وحيداً للبحث ولا اي بند غيره وهو التزام الاحتلال بما تقرر في اجتماع الوفود السياسية لجهة وقف كل الاعمال العدائية من غارات واغتيالات وتدمير وتجريف منازل وبنى تحتية، ولن يخوض في اي بحث آخر قبل وقف العدوان. والحال نفسه سيحصل في اجتماعات الوفود السياسية يومي 2 و3 حزيران المقبلين".
تتصدر "ورقة إعلان النوايا"، حديث الكواليس السياسية، بوصفها اطارا سياسيا - أمنيا يهدف إلى إعادة صياغة قواعد العلاقة بين لبنان واسرائيل، على ما تؤكد مصادر دبلوماسية اميركية لصحيفة الديار، مشيرة الى ان مسودة الورقة الحالية تنطلق من مبدأ الاعتراف المتبادل بحق العيش ضمن حدود آمنة، والتأكيد على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، مقابل تعزيز سيادة الدولة اللبنانية عبر حصر السلاح بيد الجيش، متضمنة تصورًا كاملا لعملية انتقالية تشمل تسليم المناطق المحتلة للجيش اللبناني، وعودة النازحين، بالتوازي مع ترتيبات أمنية بإشراف ودعم أميركي.