كشفت مصادر استخباراتية أن جهات دولية تتابع عن كثب تواجد عناصر من جماعة الحوثي في لبنان. وتشير المعلومات إلى أنهم يعملون بالتنسيق مع "حزب الله" في أنشطة لوجستية وتجارية، بالإضافة إلى محاولات لتوسيع نفوذهم عبر شبكات مالية وميدانية والتنسيق يعكس رغبة في تعزيز القدرات المشتركة ما يضع لبنان في دائرة المراقبة الدولية.
أكدت مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لـ "المدن"، أنه كان "واضحًا منذ البداية في تحديد موقف لبنان الرسمي تجاه أي مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية أو وفق رغبة واشنطن، مع إستبعاد فرنسا والأمم المتحدة، ولبنان يؤكد أن الميكانيزم هو الإطار الشرعي الوحيد للتفاوض، وأن الأولويات الوطنية تتمحور حول وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الإنسحاب من الجنوب، إعادة الأسرى، والمباشرة بعملية إعادة الإعمار، أي نقاش سياسي أو إقتصادي قبل تحقيق هذه الخطوات غير مقبول بالنسبة إلى لبنان".
قالت مصادر سياسية لصحيفة الجمهورية، إنّ "القوى السياسية كلها في لبنان تترصّد المواجهة الإقليمية التي من شأنها تحديد الاتجاه الذي سيسلكه الوضع الداخلي، وهنا تبرز خصوصاً محطة المفاوضات المنتظرة في اسطنبول (او في مسقط) الجمعة المقبل، بين وفدي إيران برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي والولايات المتحدة برئاسة مبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف، ومعه صهر الرئيس جاريد كوشنير. وسيصل الرجلان من إسرائيل، بعد محادثات مع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ورئيسي أركان الجيش والموساد. وسيحضر اجتماع اسطنبول (او مسقط) ممثلون عن 6 دول عربية وإسلامية هي باكستان، السعودية، قطر، مصر، عُمان والإمارات".
قالت مصادر رسمية لـ "نداء الوطن" إنه "عشية جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بعد عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن وسيعرض خلالها خطة حصر السلاح شمال الليطاني، إن الأخير جاهز عسكريًا وعمليًا وميدانيًا لتنفيذ خطته، إلا أنه ينتظر ضوءًا أخضر واضحًا ومطلقًا، وغطاءً وافيًا من الحكومة اللبنانية، لينطلق".