إن الأحداث المتتالية في الأيام الماضية التي بلغت فيها هذه الفوضى الإقليمية ذروتها، والتي لا نزال تحت تأثيراتها، وما تقوم به القيادتين
السعودية والمصرية، في درأ الأخطار، وتواصل إداء دورها الاستراتيجي العالي الإقليمي والدولي والتاريخي، الثابت على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام والتمسك بسياسة البناء ورفض الاستلاء على مقدرات الاخرين، هو الدليل المؤكد على قدرة مصر والسعودية على بناء السد المنيع، لحماية وصون الأمن القومي
العربي وكل أبناء الأمة.
توجه العميد مصطفى حمدان بأسمى آيات التقدير والاحترام إلى سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في خطابه الفصل الذي أكد فيه على ثوابت مصر
العربية، بالدعوة الى حماية أهل فلسطين على أرضهم، ومنع تهجيرهم، وتصفية القضية
الفلسطينية، وإقامة دولتهم الشرعية، ورفض مصر القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية، حرصاً على عروبتنا وصوناً لشباب الأمة في بناء مستقبل التقدم والازدهار.