وتلفت المصادر إلى أن "ما صدر عن
مجلس الوزراء أعطى زخمًا لاتصالات التحضير لمؤتمر دعم الجيش، وقد بات حشد هذا الدعم، من قِبل مضيفة المؤتمر، أي
باريس، ومعها
لبنان، أسهل بعد قرار مجلس الوزراء".
وكشف مصدر وزاري، أن "الجلسة اتسمت بمؤشر سياسي لافت تمثل في صمت وزراء "الحزب" وامتناعهم عن الدخول في سجالات حادة، خلافًا لما كان يحصل في مراحل سابقة".
وأوضح المصدر أن "هذا الموقف جاء نتيجة تعليمة واضحة بعدم الذهاب إلى أي تصعيد في هذه المرحلة، سواء سياسيًا أو إعلاميًّا أو ميدانيًّا، وذلك على خلفية المفاوضات الجارية بين
الولايات المتحدة وإيران، وحرص
الأخيرة على إنجاح هذا المسار وعدم إعطاء أي انطباع بأن الساحة
اللبنانية تُستخدم كورقة ضغط أو كإشارة سلبية قد تنعكس على نتائج التفاوض".