مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن الوفد اللبناني ذهب الى البنتاغون متمسكا بالثوابت
اللبنانية التي تنطلق من وقف اطلاق الناروحماية السلم الأهلي ودعم المؤسسة العسكرية وبحسب المعلومات فإن الجيش عرض خطته المعدلة بفعل التطورات الميدانية مقرونة بوقف مسبق لإطلاق النار وهو ما كان موضع رفض اسرائيلي قاطع فإسرائيل لديها ثوابت وشروط مغايرة ولبنان لا يملك أيا من أوراق القوة ولا حتى ورقة
حزب الله وهو يتحرك ضمن إمكانياته وبين ألغام السلم الأهلي والخشية من تدهور الوضع الداخلي واستنزاف المؤسسة العسكرية في الداخل اللبناني وبالتالي الايجابية الوحيدة في لقاء الساعات التسع كانت في الشكل أما في المضمون فلا نتائج مثمرة وهو ما يترجم في الميدان من ناحية التصعيد الاسرائيلي ومحاولات التمدد وصولا الى معادلة عنوانها : الارض مقابل السلاح وفي المعلومات أن أبرز النقاط الخلافية كانت رفض الوفد العسكري اللبناني التطبيع الامني بين الجيشين من خلال مطلب التنسيق المباشرعلى اعتبار أن هكذا قرار يعود للسلطة السياسية اللبنانية أولا لا للمؤسسة الأمنية لأن هكذا قرار من خارج صلاحياتها ولكن على الرغم من النتائج الأولية غير المشجعة تصر واشنطن على استكمال المسار الأمني. وبالتزامن مع المسار الدبلوماسي مصادر ميدانية قالت للجديد إن المواجهات العسكرية والعمليات مستمرة بشكل تصاعدي في وقت تركز فيه
إسرائيل على قرى دبين ويحمر الشقيف وأرنون ومحيد الغندورية وزوطر الشرقية وتضيف المصادر : يستفيد الجيش الاسرائيلي من جغرافيا
الأرض والتضاريس الصعبة محاولا الالتفاف بدلا من التقدم داخل القرى والبلدات التي تشهد اشتباكات بحسب المصادر الميدانية من دون أي حدود أو ضوابط للتوغل الاسرائيلي ومن ضمن سياسة الأرض المحروقة في عمليات التوغل في مقابل صليات صاروخية بلغت عمق ثمانية كيلومترات في نهاريا وتسعة وعشرين كيلومترا في مدينة صفد التي استهدفها حزب
الله يوم السبت في المقابل توجس لبناني من استمرار إنذارات الاخلاء فيما ثلث
لبنان بات تحت التهديد والإنذارات إذا ما استثنينا النزوح من الضاحية الجنوبية لبيروت