وبحسب شهادات عدد من أهالي
زوطر الشرقية لمراسل "الجديد" في المنطقة، تم اقتلاع ما يقارب 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعدة
عائلات من البلدة، وذلك عقب عمليات التوغل والاعتداءات التي شهدتها المنطقة، ما تسبب بخسائر زراعية ومعنوية كبيرة لأصحابها.
وزوطر الشرقية ، ككل بلدات
جنوب لبنان، لا تُعد شجرة
الزيتون مجرد مصدر للدخل، بل ترتبط بتاريخ العائلات وذاكرة القرى، وقد رافقت أجيالًا متعاقبة وشهدت على علاقة الإنسان بأرضه رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة.
ويؤكد سكان البلدة لمراسل "الجديد" أن "عملية الاقتلاع نُفذت باستخدام آليات ثقيلة، ما يثير تساؤلات حول مصير هذه الأشجار والجهة التي نُقلت إليها".
وبالنسبة لأهالي زوطر الشرقية، فإن خسارة مئات أشجار الزيتون لا تعني فقدان محصول أو مورد اقتصادي فحسب، بل تعني أيضًا فقدان جزء من المشهد الزراعي والثقافي الذي يميز قرى جنوب
لبنان.