افادت المعلومات ان
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس بعد ساعات من لقاء معراب وترشيح رئيس حزب
القوات اللبنانية سمير جعجع للعماد
ميشال عون ان الرياض مستمرة في تأييد خيار النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجية.
وفي سياق متصل، قال مصدر في تيار "
المستقبل" لصحيفة "
السفير" إن الديوان الملكي السعودي أبلغ جعجع بأن تأييده ترشيح عون خطيئة كبرى، مضيفاً: "لقد بات جعجع يحتاج الى ميزان حرارة جديد يقيس به علاقته بالسعودية والرئيس
سعد الحريري و14آذار".
وفيما هناك من يتوقع ان تضطر المملكة عاجلاً ام آجلاً، الى إبداء شيء من المرونة في التعاطي مع ملفات المنطقة وصولاً الى تفهم ضرورات انتخاب عون ولو بعد حين، ربطا بتأثير التطورات المتدحرجة من الميدان السوري الى المرحلة الجديدة في العلاقة بين طهران وواشنطن (مع المباشرة في تنفيذ الاتفاق النووي)، يرجح البعض في المقابل ان تنحو الرياض نحو المزيد من "التطرف السياسي" رداً على ترميم "التعايش"
الاميركي ـ الايراني فوق الصفائح الاقليمية الساخنة، مع ما يعنيه ذلك من تمسك بالفيتو على عون المصنف سعوديا في خانة الامتدادات الايرانية، والعداء لاتفاق الطائف الذي يحمل اسم احدى مدن المملكة.