وكشف مروان حاجي تفاصيل الواقعة من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام، ظهر خلاله المسرح شبه خالٍ من العازفين، واصفًا ما حدث بأنه تصرف غير احترافي ولا ينسجم مع أخلاقيات العمل الفني.
وأوضح حاجي أن الحفل سار بصورة طبيعية في بدايته، قبل أن يبدأ بعض أفراد الفرقة بالانسحاب تباعًا بعد صعود دنيا بطمة إلى المسرح لتقديم فقرتها الغنائية، من دون تقديم تفسير واضح للأسباب.
وأضاف أنه اعتقد في البداية أن الانسحاب قد يكون مرتبطًا بخلافات شخصية أو فنية مع بطمة، إلا أنه فوجئ بتكرار التصرف خلال فقرته أيضًا، رغم صعود عدد من أعضاء فرقته الخاصة إلى المسرح استعدادًا لمرافقته موسيقيًا.
وأكد مروان حاجي أن فرقته تمكنت من تدارك الموقف وإنقاذ الحفل، بمساعدة ثلاثة عازفين من الفرقة الأخرى اختاروا البقاء على المسرح، مشيدًا بموقفهم وأخلاقهم المهنية.
من جهتها، عبّرت دنيا بطمة عن غضبها عبر خاصية القصص القصيرة على إنستغرام، مشيرة إلى أن الفنان المسؤول عن الفرقة انسحب فور علمه بمشاركتها في الحفل.
ووجهت بطمة رسالة حادة إلى الفنان من دون الكشف عن اسمه، معتبرة أن ما حدث أثبت لها أنها تشكل منافسة قوية، وقالت إنها أصغر منه سنًا لكنها تتفوق عليه، بحسب تعبيرها، في الأخلاق والفن والاحترافية.
وأكدت أنها لن تقبل مستقبلًا بالمشاركة معه على المسرح نفسه، ووصفت تصرفه بغير اللائق، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود خلاف مباشر سابق بينهما.
وأشارت دنيا بطمة إلى أن مسيرتها الفنية قامت على الاجتهاد واحترام زملائها، مؤكدة أن الساحة الفنية تتسع للجميع، وأن المنافسة لا تبرر الإساءة أو تعطيل فقرات الآخرين.
وأثار امتناع بطمة عن ذكر اسم الفنان موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من الطرف المتهم بالوقوف خلف انسحاب الفرقة الموسيقية.