مثل الارهابي بلال ميقاتي امس امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم.
وقد تلا رئيس "العسكريّة" على ميقاتي التّهم المسندة إليه بانتمائه إلى "داعش" بهدف القيام بأعمالٍ إرهابيّة..
وفي هذا الاطار اشارت صحيفة "السفير" الى ان ميقاتي وقف امام العميد ابراهيم وهو يضحك، وما إن انتهى ابراهيم حتى عاجله ميقاتي بالقول: "مزبوط"، وجاهر أنّه "يحبّ الدّولة الإسلاميّة التي بايعها فور إعلانها وهي تحكم بالشريعة والسنّة وبما أنزل اللهّ".
وقد وقف الشاب أمام هيئة المحكمة لأكثر من نصف ساعة، يجيب عن الأسئلة بلا مبالاة، ولفتت الصحيفة الى انه لم يرتعب أو يتردّد، وأكّد قبل ساعات قليلة من الحكم عليه أنّه إذا ما خرج من السّجن سوف يعود لـ"الجهاد مع الدولة".
وذهب ميقاتي أبعد من ذلك، بتأكيده أنّه كان ينوي الذهاب إلى الرقّة لتنفيذ عمليّة انتحارية ضدّ النّظام السوريّ، مضيفاً: "هم يفخّخون السيارة وأنا أقودها وأفجّر نفسي".
وفي رده على سؤاله لماذا سينفذ عملية انتحارية؟ قال ميقاتي: "لا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربّه".
واكد الشاب العشريني أنّ لا أحد يقنعه، وإنّما هو مؤمن أنّ هذا ما يريده "في سبيل الله، وأنّ يعطيني الله 72 حوريّة. أتمنّى أن يعطيني إيّاهم كلّهم"!، فضحك العميد ابراهيم ممازحاً: "نحن نعطيك إيّاهم"، ليردّ ميقاتي: "أعطوني إيّاهم"، قبل أن يشير إلى أنّ ذلك لن يغيّر رأيه في تنفيذ "عمليّة استشهاديّة".
واذ ايد ميقاتي عمليات القتل التي ترتكب بحق الايزيديين "لأنّهم عبّادي شياطين، ويجب إبادتهم، وهذه أيضاً العقوبة الطبيعيّة لكلّ من لا يعبد الله، أي غير المسلمين. من هم غير المسلمين برأيه والذين يفترض قتلهم؟ «الشيعة والنصارى والنصيريين والدّروز والسنّة المؤيدين للطواغيتّ"، بحسب السفير.
واعلن الموقوف تأييده لقتل غالبيّة الموجودين داخل قاعة "المحكمة"، حتى يكاد لا يتبقّى غيره على قيد الحياة.