مقدمة النشرة المسائية 03-12-2015

2015-12-03 | 16:06
مقدمة النشرة المسائية 03-12-2015
  

كانَت لنا معهم مواعيدُ عُرقوبية  وكانت جَلَساتُ الأُنسِ في ساحةِ النجمة لمًلءِ الفراغِ الرئاسيِّ أضاليل  وبقدرةِ تقاربٍ عابرٍ للحدودِ طُرحت مبادرةٌ اقتَنصَت لحَظَات فتقدّمَ اسمُ صائدِ الغِزلانِ على قاعدةِ أنّ العرقلةَ فقط للعرقلةِ مرفوضةٌ  وإذا ضاعت هذه الفرصةُ نصبحُ في مكانٍ خطِرٍ جدا  وبعدَ نيلِ بَركةِ الأبِ الروحيِّ في بلادِ الانتشار  يا رضا الجنرال والحكيم على أرضِ بكركي  إذ إنّ غداً موعودٌ بلقاءِ فُرسانِ الموارنةِ الأربعةِ برعايةِ الراعي  واللقاءُ مقروءٌ من كلامِ صالونِ الشرفِ في المطارِ  إذ حَمِدَ البطريركُ اللهَ على المبادرة وقال إنّ البابَ انفتحَ وما على الأفرقاءِ إلا التحدّثُ بمسؤوليةِ والتوافقُ لا بالفَرْضِ ولا بالرَّفْض  كلمةُ السرِّ هذه تلاقت وبشائرَ التفاؤل  من الإليزيه إلى بكفيا التي لا تعترض على أي اسم وستَبني المقتضى على النيات لا على الصداقات  وإنَّ بَعْدَ العَسيري حريري  منَ الإليزيه تكلّم سعد ليصونَ العهد  قائلاً هناك تضحياتٌ يجبُ تقديمُها لأنْ "ما في حدا أهم من بلده" هناكَ حواراتٌ قائمةُ والأجواءُ إيجابيةٌ والأيامُ المقبلةُ ستُظهرُ أنّ لبنانَ سيكونُ بألف ِخير  ومِن بكفيا قالتِ المملكةُ كلمتَها  باركَتِ المبادرةَ وأكّدت أنها لبنانبةٌ لبنانية وليست سُعوديةً طمأنت إلى عدمِ فرضِ شروطٍ ورغِبت في دورٍ مَسيحيٍّ في الإخراج  وغمَزت بطَرفِها لتقولَ للحلفاءِ قبلَ الخصوم نحنُ نميّزُ بينَ الرئاسةِ والصداقةِ في إشارةٍ إلى عَلاقةِ فرنجية الأسد  في الحصيلة خفايا ترشيحِ الحريري - جنبلاط لفرنجية والزوبعة التي أثارتْها المبادرةُ لا بدّ أن تجدَ مَرساها  والكلامُ المتنقّلُ مِن عرينِ الكتائب وحِضنِ الأمِّ الحنونِ إلى صالونِ الشرف سيتظهرُ في اللقاءِ الرباعي غداً كما في قادمِ الأيام إن كانَ يومَ العيد أم قبلَ العيد  أما الزيارةُ الموعودةُ لحكيمِ معراب إلى الرياض فأقلُّ ما يقالُ فيها" يطعمو الحج والناس راجعة 

Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق