سوف تكون قصة إيتالو فيريرا، الآتي من عائلة متواضعة، من والد صياد ووالدة تعمل في النزل، مناسبة لسيناريو فيلم، بعد أن بات أول بطل أولمبي في رياضة ركوب الأمواج في التاريخ.
تم اكتشاف النجم البرازيلي، بواسطة كشّاف كان في طريقه لمراقبة شاب واعد آخر، فصودف وجود فيريرا يتدرب في البحر، وكان يبلغ من العمر 12 عاماً وقتها، قبل أن يصبح في سن السابعة والعشرين بطلاً عالمياً وأولمبياً.
كانت طريقه إلى الذهب غريبة، فقد سرق جواز سفره، وتعرض لإعصار، وانتهى به الأمر إلى التنافس مرتدياً الجينز وممتطياً لوحاً مستعاراً.
ففي أيلول - سبتمبر 2019، كان إيتالو فيريرا يتدرب في الولايات المتحدة، وقبل وقت قصير من سفره إلى اليابان لخوض كأس العالم، حطم لص نافذة سيارته، وكان من بين الأشياء المسروقة جواز سفره وتأشيرة دخوله إلى اليابان.
بعدها، أخّر إعصار رحلته لمدة 18 ساعة، وعندما وصل إلى وجهته، كانت جولة التصفيات المؤهلة لكأس العالم قد بدأت بالفعل، فلم يكن هناك وقت للذهاب إلى الفندق، فتوجه من المطار مباشرة إلى الشاطئ، حيث تجري المنافسة، ووصل قبل تسع دقائق فقط.
لم يكن لديه ألواحه ولا بذلة الغوص لأنه تركها في المطار، فنزل إلى الماء مرتدياً الجينز القصير، وأعاره صديقه فيليب توليدو أحد ألواحه، ومع ذلك، فقد فاز بالجولة، ونافس في الجولة الثانية، ثم تُوّج بطلاً.
ولد فيريرا عام 1994 في مدينة بايا فورموزا، وهي بلدة ساحلية صغيرة في أقصى شرق البرازيل، وكان يستعير الألواح من أبناء عمومته ليتعلم ركوب الأمواج.
فاز أوتالو بجولتين من بطولة العالم للمحترفين الناشئين في عام 2011، وبعد ثماني أعوام (2019)، صعد إلى قمة رياضة ركوب الأمواج حين تم إعلانه بطلاً العالم، ثم أصبح أول بطل أولمبي على شاطئ تسوريغاساكي في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.