خذلت الرامية راي باسيل نفسها وطموحها في تتويج مسيرتها العربية والآسيوية والعالمية بميدالية أولمبية في فئة "التراب" في مسابقة الرماية ، خصوصاً أنها بلغت سنّ الـ 32، وباتت فرصها محدودة في تحقيق المزيد من الإنجازات.
فالرامية التي سيطرت عربياً لسنوات، وحققت نتائج رائعة في جولات بطولة العالم، فنالت ميدالية ذهبية في نيقوسيا 2016، وفضية في ري دي جانيرو 2016 وباكو 2016 ولارنكا 2017، وذهبية وفضية الألعاب الآسيوية – جاكرتا 2018، وميداليات متنوعة في البطولة الآسيوية (ذهبية 2019 في الدوحة و2019 في ألماتي وفضية 2017 في آستانا وبرونزية 2016 في أبو ظبي) لم تُوّفق أبداً في طوكيو.
واللافت أن باسيل التي استعدّت بشكل مميز هذه المرّة، وبقيادة مدرب أجنبي وفريق عمل، حققت نتيجة أقلّ بكثير من تلك التي تحققت في تجربتيها الأولمبيتين السابقتين، حيث حلّت 21 بين 26 مشاركة، فيما حلّت 18 بين 64 في اولمبياد 2012، وجاءت 14 بين 65 في أولمبياد 2016.
في طوكيو، خاضت باسيل أسوة بمنافساتها خمس جولات، وتسببت الثانية لها بأذى كبير حيث أهدرت خمس أطباق من أصل 25، فيما كان أداؤها طيباً في الجولات الأخرى (24/25 في الجولة الأولى، 23/25 في الثالثة، 24/25 في الرابعة و 23/25) في الخامسة.
وجمعت باسيل 114 طبقاً، فحلّت حادية وعشرين، متقدمة بطبق واحد على المصرية ماغي عشماوي (113)، ومتأخرة بفرق كبير عن سداسي الصدارة المتأهل إلى المرحلة النهائية.
في المرتبة الأولى، السلوفاكية زوزانا ريهاك بعلامة كاملة (125/125)، تلتها أليساندرا بيريللي من سان مارينو (122/125) فالإيطالية سيلفانا ستانكو (121+3/125)، ثم الأستراليتين لايتيشيا سكانلان (121+2/125) وبيني سميث (120+2/125) وأخيراً الأميركية كايل براونينغ (120+1/125).