يستعين بعض نجوم
كرة القدم بموظّفين لأداء مهام شخصيّة غير معتادة، من ترتيب الملابس إلى مراقبة النوم والعناية بأحواض الأسماك.
فالهولندي جوشوا زيركزي، لاعب
مانشستر يونايتد، يستعين بمنسّقة أزياء تسافر من هولندا لترتيب خزانته والتخلّص من القطع التي لم يعد يحتاج إليها.
أمّا نيمار، فاستعان بمجموعة من 7 أصدقاء مقرّبين، كان كلّ منهم يتقاضى نحو 8 آلاف جنيه إسترليني شهريًا، وتوزعت مهامهم بين التصوير، وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، والشؤون الماليةّ، وتنظيم الحفلات، والدعم الشخصي.
وفي 2015، بحث جيرمين ديفو عن مساعد شخصي براتب يتراوح بين 50 و60 ألف جنيه إسترليني سنويًا، على أن يكون متاحًا على مدار الساعة، للقيام بمهام شملت دفع الفواتير، واختيار الملابس، وسقي النباتات، وتنظيم العطلات والمواعيد، والعناية ببعض شؤون العائلة والحيوانات الأليفة.
أمّا ماريو بالوتيلي، فاستعان
مانشستر سيتي خلال فترة وجوده مع النادي بسيّدة كانت تزور منزله بانتظام للتنظيف والكي، والتأكد من عدم قيامه بتصرفات خطرة.
واستعان
كريستيانو رونالدو بخبير النوم الرياضي نيك ليتلهيلز لتحسين التعافي والجاهزية البدنية، ضمن نظام يعتمد على دورات نوم مدّتها 90 دقيقة.
أمّا البرازيلي أنتوني، فاستعان بمصوّر شخصي لمرافقته وتوثيق لحظاته، فيما ارتبط اسم بول بوغبا بتقارير غير مؤكدة عن شخص يتولى إطعام الأسماك والعناية بحوضه الضخم.