دخلت الطفلة
البريطانية، من أصول هنديّة، بودانا سيفاناندان، البالغة 11 عامًا، تاريخ الشطرنج العالمي، بعدما أصبحت أصغر لاعبة تحصل على لقب الأستاذة الكبرى للسيدات، محطّمةً رقمًا قياسيًا ظلّ صامدًا لسنوات.
وحقّقت سيفاناندان الإنجاز خلال أولمبياد الشطرنج الذي أُقيم في
سمرقند بأوزبكستان، بعدما جمعت 8 نقاط من 11 مباراة، محقّقةً 6 انتصارات و4 تعادلات مقابل خسارة واحدة.
ونجحت الطفلة في استكمال المتطلّبات اللازمة للحصول على اللقب، متجاوزةً الرقم القياسي السابق، كما اقتربت من نيل لقب الأستاذ الدولي، بعدما حقّقت ثاني نتائج التأهّل المطلوبة.
واللافت أنّ سيفاناندان خاضت المنافسات وهي تجلس على مقعد إضافي لتتمكّن من الوصول إلى رقعة الشطرنج، قبل أن تعود إلى مدرستها في شمال
لندن بعد أيّام قليلة من إنجازها.
وبدأت الطفلة تعلّم الشطرنج على يد والدها في الخامسة من عمرها، وبعد 3 سنوات فقط، تمكّنت من هزيمة بطل بريطاني سابق.
وفي مقابلة مع صحيفة "الغارديان"، أكّدت سيفاناندان أنّها تطمح إلى أن تصبح أفضل لاعبة في
العالم، مشيرةً إلى أنّها تمارس اللعبة حبًّا بها، وليس لمجرّد تحطيم الأرقام القياسيّة.
ويُعدّ إنجازها خطوة
جديدة في مسيرة استثنائيّة، بعدما أصبحت سابقًا أصغر فتاة تهزم أستاذًا كبيرًا يتجاوز تصنيفه 2600 نقطة.