قرّر
البرتغالي روي بينتو، صاحب تسريبات "فوتبول ليكس" التي كشفت مخالفات ماليّة في
مانشستر سيتي، الاختباء ومغادرة بلاده، بعد تلقيه تهديدات بالقتل وتحذيرات من احتمال تعرّضه لمحاولة اغتيال.
جاء القرار عقب إبلاغ بينتو بإنهاء برنامج حماية الشهود الذي استفاد منه منذ آب - أغسطس 2020، اعتبارًا من 10 تشرين الأوّل – أكتوبر الجاري، رغم استمرار المخاوف بشأن سلامته.
وكان بينتو قد سرّب ملايين الوثائق السرّيّة التي ساهمت في فتح تحقيقات بشأن المعاملات الماليّة لمانشستر سيتي، وانتهت مؤخّرًا بصدور قرار يدين النادي بمخالفات لقواعد الدوري الإنكليزي
الممتاز، وهو قرار استأنفه النادي.
وأكّد محامو بينتو أنّ سحب الحماية يعرّض حياته لخطر جسيم، خصوصًا بعدما سبق أن تعرّض لاعتداء جسدي وتلقّى تهديدات متكرّرة.
وكشفوا عزمهم الطعن في القرار، مطالبين السلطات البرتغاليّة بإعادة تقييم المخاطر التي تهدّد موكّلهم.
من جهته، أطلق بينتو حملة لجمع 3 ملايين
يورو، بهدف تمويل انتقاله إلى مكان آمن لم يُكشف عنه، ومواصلة نشاطه في كشف المخالفات الماليّة بكرة القدم.
وتأتي التطوّرات وسط جدل بشأن قرار السلطات
البرتغالية سحب الحماية من أحد أبرز كاشفي المخالفات المالية في
كرة القدم الأوروبية.