تسع سنوات مرّت على تفجير حافلة بوروسيا دورتموند، لكنّ الإسباني ميكيل ميرينو كشف، في شهادة نشرها أمس الخميس، أنّ تغيير مقعده قبل الانفجار ربّما أنقذ حياته، وسمح له بمواصلة مسيرة انتهت بتتويجه بطلًا للعالم.
في 11
نيسان - أبريل 2017، كان ميرينو، البالغ حينها 20 عامًا، يستعدّ لمواجهة موناكو في
دوري أبطال أوروبا، عندما استهدفت ثلاثة تفجيرات حافلة دورتموند.
وقبل الحادث، شعر بشدّ في ساقيه، فانتقل من مقعده المعتاد بجوار مارك بارترا إلى المقاعد الأماميّة الأكثر راحة، وبعد الانفجار الذي أُصيب فيه بارترا، اكتشف أنّ شظيّة كبيرة استقرّت في مسند رأس مقعده الأصلي.
وقال ميرينو "أنا محظوظ لأنّني ما زلت على قيد الحياة".
ومنذ تلك الليلة، انتقل إلى نيوكاسل ثمّ
ريال سوسييداد، حيث تُوّج بكأس ملك
إسبانيا، قبل انضمامه إلى أرسنال وحصد الدوري الإنكليزي عام 2026.
ومع منتخب إسبانيا، أحرز
دوري الأمم الأوروبيّة 2023، وكأس
أوروبا 2024، ثمّ
كأس العالم 2026، بعدما تجاوز إصابة خطيرة في قدمه وسجّل هدفَين حاسمَين أمام البرتغال وبلجيكا.
رحلة من مقعد كاد ينهي حياته إلى منصّة التتويج بأكبر ألقاب
كرة القدم.