تسلّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، خلال حفل أقيم في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية، وسط تصفيق حار من الحاضرين لحظة صعوده إلى المنصة.
وقدّمت الأميرة ليونور الجائزة إلى قائد المنتخب الأرجنتيني السابق ولاعب إنتر ميامي، بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، فيما تابعته زوجته أنتونيلا روكوزو من مقاعد الحضور.
ودخل ميسي التاريخ بوصفه أوّل
رياضي من أميركا الجنوبية ينال الجائزة بصورة فردية، وأوّل لاعب كرة قدم يحصل عليها منفردًا، بعدما سبق أن مُنحت للمنتخب البرازيلي عام 2002، وللإسبانيّين تشافي هرنانديز وإيكر كاسياس معًا عام 2012.
وأشادت لجنة التحكيم بمسيرته الاستثنائية، وألقابه العديدة، والتزامه بقيم التواضع والعمل الجماعي، إلى جانب المبادرات الإنسانية التي ينفّذها لدعم تعليم الأطفال الأقل حظًا وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وأعلنت مؤسّسة أميرة أستورياس اختيار ميسي للجائزة في حزيران - يونيو الماضي، تقديرًا لمسيرته الرياضية والتزامه الإنساني.
وكان ميسي قد عبّر قبيل الحفل عن سعادته بالتكريم، مشيرًا إلى ارتباطه العميق بإسبانيا، حيث أمضى أكثر من عقدين، وبنى القسم الأكبر من مسيرته الكروية.
وجاء التتويج بعد يوم من استقبال جماهيري حاشد للنجم الأرجنتيني في شوارع أوفييدو، في مناسبة جمعت التقدير الرياضي والاحتفاء بمسيرته خارج الملاعب.