رفض غايل مولينا، حارس منتخب بوليفيا تحت 15 عامًا، التصدي لركلة جزاء أمام
إنجلترا، أمس الجمعة، خلال
بطولة كأس العالم ومهرجان "فيفا" للناشئين في أذربيجان، احتجاجًا على قرار تحكيمي مثير للجدل، قبل أن تتحوّل المباراة إلى اشتباكات بين لاعبي المنتخبين.
وبدأت الواقعة عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الإنجليزي، رغم أنّ المخالفة بدت خارج منطقة الجزاء، ما أثار غضب اللاعبين البوليفيين والجهاز الفني، الذين طالبوا بالتراجع عن القرار.
وتوقّفت المباراة لأكثر من دقيقتين ونصف الدقيقة بسبب الاحتجاجات، قبل أن يتّخذ لاعبو بوليفيا موقفًا غير مألوف، إذ ابتعدوا عن منطقة الجزاء، بينما وقف الحارس بجوار القائم الأيمن، واضعًا يديه على خصره، ورافضًا محاولة إيقاف
الكرة.
ونفّذ الإنجليزي
إيمانويل فاموكون الركلة بسهولة، ليمنح منتخب بلاده الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
ولم تنتهِ الأزمة عند صافرة النهاية، إذ اندفع لاعبون بوليفيون باتجاه الحكم للاعتراض على قراره، فتدخّل لاعبو إنجلترا لحمايته، قبل اندلاع تدافع ومشادات بين الطرفين.
وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أحد البدلاء البوليفيين، فيما غادر أرض الملعب وسط أجواء متوتّرة، بعد حادثة طغت على ختام المواجهة التي كانت مخصّصة لتحديد المركز السابع والخمسين في البطولة.