تحوّل كلاسيكو باراغواي بين سيرو بورتينيو وأوليمبيا إلى فوضى عارمة، بعدما اقتحم مشجّعون أرض ملعب "لا نويفا أويا" في
العاصمة أسونسيون، وحاولوا الوصول إلى لاعبي الفريق الضيف، ما استدعى تدخّل قوات
مكافحة الشغب.
وبدأت الاضطرابات عقب الهدف الثاني لأوليمبيا، الذي سجّله روميو بينيتيز في الشوط الثاني، عندما انهالت المقاعد المقتلعة والعبوات ومقذوفات أخرى من المدرّجات باتجاه أرض الملعب، اعتراضًا على احتفال بعض لاعبي الفريق الزائر. وتوقّفت المباراة لنحو خمس دقائق قبل استئنافها.
ولم يهدأ الوضع بعد ذلك، إذ تخطّى مشجّعون الحواجز الفاصلة بين المدرّجات، ووقعت مواجهات مع عناصر الشرطة، قبل أن يحطّم بعضهم بوّابة للطوارئ ويقتحم الملعب عقب صافرة النهاية. واضطر لاعبو أوليمبيا إلى الإسراع نحو غرف الملابس، بينما تدخّلت
القوات الأمنيّة لمنع المعتدين من الوصول إليهم.
وأعلنت الشرطة إصابة عنصرين خلال المواجهات، وتوقيف أربعة أشخاص على خلفيّة اقتحام الملعب، وبلغ إجمالي الموقوفين خلال العمليّة الأمنيّة المرتبطة بالمباراة 32 شخصًا، لأسباب مختلفة، لا بسبب الاقتحام وحده.
وباشرت
النيابة العامّة التحقيق في الحوادث، فيما طُلبت تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هويّات مشاركين آخرين، بعد ليلة شهدت انتصار أوليمبيا (2-0)، لكنّ أحداث الشغب طغت على نتيجتها.