تنطلق الليلة مسابقة كأس السوبر الإسبانية بنظامها الذي يُعتمد للموسم الثاني توالياً، حيث يشارك ريال مدريد وبرشلونة بصفتهما بطل الليغا ووصيفه وأتلتيك بلباو وريال سوسيداد بصفتهما طرفيّ نهائي مسابقة كأس الملك الفائتة.
وتساءل البعض عن احتمال تكرار سيناريو مؤلم، ففي النسخة الأولى (2018-2019)، شارك برشلونة وأتليتكو مدريد، بطل الليغا ووصيفه، وفالنسيا بطل الكأس، كما شارك ريال مدريد ثالث الليغا، بديلاً لوصيف الكأس، بإعتبار مشاركة برشلونة كبطل للدوري، وأحرز الريال اللقب.
وماضياً، عانى برشلونة، بطل "الدوري والكأس" من الأمر نفسه في العام 1998، أي قبل 23 عاماً، عندما واجه في كأس السوبر، فريق ريال مايوركا على الرغم من عدم فوز الأخير بأي لقب في الموسم السابق، وإنما بصفته وصيف "البرسا" في كأس الملك.
آنذاك، نجح فريق المدرب "هيكتور كوبر" في الفوز على العملاق الكاتالوني ذهاباً في مايوركا (2-1)، بعد أن تقدم النجم الصاعد تشافي هرنانديز لبرشلونة، وإياباً (1-0) بعد أن حاصر الكاتالان ضيفهم إلا من هجمة مرتدة بعد خطأ لم يُحتسب للبرازيلي ريفالدو، أنتجت هدفا مباغتاً.
في نسخة العام الفائت، توّج ريال مدريد بطلاً مع أنه شارك كبديل، وفي العام 1998 توّج مايوركا بطلاً أيضاً، فهل ينتصر التاريخ مرة ثالثة، ونجد أتلتيك بلباو أو ريال سوسيداد بطلاً هذه المرّة؟ .. لما لا.