اعتقدت الشرطة في لاس فيغاس، التي حققت مع كريستيانو رونالدو، بشأن اغتصاب مزعوم للمدعية كاثرين مايورغا، في غرفة في فندق وكازينو بالمز في 12 حزيران - يونيو 2009، أن لديها أدلة كافية لاعتقال واتهام نجم كرة القدم، إلا أن ذلك تم إبطاله من قبل مسؤول كبير.
وذكرت مصادر مطلعة أن هؤلاء وصلوا الى حدّ التوقيع على مذكرة توقيف رونالدو، لكن المدعي العام لمقاطعة كلارك، ستيف ولفسون، رفض القضية.
وكشفت ليزلي مارك ستوفال، محامية كاثرين مايورغا لصحيفة ذا صن الإنجليزية ما حدث عندما تم تقديم مذكرة الاعتقال إلى مكتب المدعي العام، حيث رفض ولفسون الأمر، وقالت أنه لم يذكر لماذا قرر الرفض، سوى أنه وضع القضية ضمن قانون التقادم (مرور الزمن).
ولاحقاً، أصدر ولفسون بياناً في منتصف 2019 جاء فيه "بناءً على مراجعة المعلومات المقدمة في هذا الوقت، لا يمكن إثبات مزاعم الاعتداء الجنسي على كريستيانو رونالدو بما لا يدع مجالاً للشك، ولذلك لن يتم توجيه اتهامات".
وقالت ستوفال "اعتقدت الشرطة أن لديها قضية للمقاضاة بتهمة الاعتداء الجنسي، وقرر المدعي العام عكس ذلك"، ويقال أن المهاجم البرتغالي الذي نفى بشدة اغتصاب مايورغا، قام من خلال محاميه بتسوية غير علنية قضت بدفع مبلغ 374 الف دولار، لكنه تريد الآن 76 مليوناً إضافية.