أمرت محكمة برازيلية عليا، أول أمس الجمعة، بالاحتفاظ بجواز سفر نجم كرة القدم السابق
روبينيو، لتحليل ما إذا كان يمكن للاعب ريال مدريد السابق أن يقضي في بلاده العقوبة التي فرضت عليه في
إيطاليا بتهمة الاغتصاب.
على وجه التحديد، تسع سنوات في السجن لمشاركته في اغتصاب جماعي لفتاة ألبانية تبلغ من العمر 23 عاماً، في حادثة حصلت في العام 2013 في
ميلانو، حيث قيل أن البرازيلي أجبرها على الشرب حتى فقدت الوعي، ثم قام مجموعة من الأصدقاء بإجبارها على ممارسة الجنس في خزانة الديسكو.
واتخذ هذا القرار من قبل قاضي
محكمة العدل العليا فرانسيسكو فالكاو، الذي أخذ في الاعتبار خطورة الجريمة والتداعيات الدولية لها والظروف الاقتصادية للاعب، ما قد يسهل هروبه في نهاية المطاف من
البرازيل.
وبحسب البيان الصادر عن المحكمة، فقد وجد القاضي "مؤشرات" على أن لاعب كرة القدم السابق "حاول التهرب من القانون الجنائي الإيطالي"، وبالمثل "يمكنه مغادرة البرازيل لتجنب قضاء العقوبة".