وأضاف
الشامي :" صفقات الفرق الأخرى محدودة، العهد وقّع مع
كريم درويش، والنجمة وقّع مع ربيع عطايا بالإضافة إلى الصفاء الذي وقّع مع لاعبين إنتهت عقودهم مع فريق
الأنصار من بينهم قائد الفريق السابق حسن شعيتو شبريكو وصاحب الهدف الأغلى على قلوب الأنصاريين
أحمد حجازي.. سوق الإنتقالات بشكل عام حتى اليوم بارد".
وعن ما يحصل في "زواريب" النادي الأخضرحول تحديد هوية الجهاز الفني قال :" هنالك تضارب آراء بين مؤيد لفكرة الجهاز الفني اللبناني الكامل والذي يتمثّل بإعادة الثقة بالمدرب جمال طه وهو الخيار اللبناني المناسب لنادي الأنصار، وآخر يفضّل مدير فني أجنبي وجهاز فني مساعد لبناني.. ولا خيارات نهائية حتى الآن".
وفي الإطار نفسه حول تحديد هوية الجهاز الفنّي أنه مؤيد لفكرة الجهاز الفني اللبناني "إبن النادي" الذي يعلم تفاصيل الفريق وكواليس الدروي اللبناني والتعامل مع اللاعبين، تحديداً أن الجهاز الفني الأجنبي دائماً ما فشَلَ بتحقيق نتائج إيجابية مع الفريق لأن نظام الأنصار الداخلي لا يناسبه مدرب أجنبي.
من هم اللاعبون الموجودون على رادار نادي الأنصار في سوق الإنتقالات؟
قال الشامي للـ "الجديد" :" لاعبان إثنان "مولّعين" سوق الإنتقالات هما
خليل بدر من
النجمة ومحمد صادق من البرج، بالمقابل يوجد عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين لم يحظوا بالضجة نفسها.. عدد كبير من اللاعبين متاحين في السوق ومن ضمنهم مهاجم
نادي العهد محمود سبليني وهو من ضمن الخيارات المتاحة لنادي الأنصار". وأضاف :" تشكيلتنا كاملة وأساسيات الفريق متوفرة، نبحث عن لاعب يعوّض كريم درويش وأحمد حجازي على أمل أن يكون اللاعب خليل بدر.. لا يمكننا التوقيع مع أي لاعب قبل تحديد هوية الجهاز الفني الذي سيختار هو مراكز اللاعبين الذين يريد التوقيع معهم، وعلى أساسه تتم المحاسبة في نهاية الموسم".
وفيما يخصّ ملف الأجانب وتجديد العقود أكد الشامي أن المهاجم السينيغالي الحج مالك تال ملتزم بموسم إضافي مع نادي الأنصار، أما فيما يتعلق بالمدافع إيشاكا ديارا والتونسي حسام اللواتي فالقرار سيكون بيد الجهاز الفني في الأيام القليلة القادمة حول تجديد عقودهما من عدمها.. "هاليومين رح يبيّن كل شي بيتعلق بالجهاز الفني، وعم نتواصل مع عدد كبير من اللاعبين على نار هادئة وبعيداً عن الإعلام".
هل ستكون مديراً لنادي الأنصار؟
وفي سؤالنا عن منصب مدير النادي، الذي بات فارغاً تحديداً بعد أن قدّم السيد بلال فراج إستقالته من المنصب وضّح الشامي :" لم ولن أطمح أن أكون مديراً لنادي الأنصار في يوم من الأيام، والفكرة ليست واردة لا من قبلي ولا من قبل إدارة النادي، وكل ما قيل عن تولّي السيد بلال المغربي مهمة مدير النادي هي غير صحيحة، طُرح إسمه مديراً للفريق، وهذا كله كلام إعلامي.. مدير النادي سيكون عباس حسن وهذا ما أعلنته صفحة النادي الرسمية على حسابها على
فيسبوك".
وفي سؤالنا عن مشروع الملعب البلدي قال الشامي :" المشروع عو مشروع
بيروتي بحت ونعمل لما يرضي أهل بيروت وليس لإرضاء
نبيل بدر، الرئيس بدر قدّم مشروع كامل متكامل بطريقة يمكن من خلالها تقديم للمعلب ولبيروت أكثر من 210 مباراة رسمية، 560 مباراة وديّة، 1560 حصة تمرينية لكل الفرق البيروتية، أضف إلى ذلك، 30 نشاط متعلق بألعاب القوى، وأكثر من 2100 حصة تدريبية متعلقة بألعاب القوى أيضاً.. بلدية بيروت مستمرة بعرقلة الأمور لأسباب باتت معروفة ومكشوفة".
وفي الختام، طلب أيمن الشامي من جمهور نادي الأنصار بالتريّث، والبقاء خلف النادي وخلف رئيس النادي النائب نبيل بدر ودعم الفريق، والأخبار الجميلة قادمة في اليومين القريبين على أمل أن يعود النادي إلى منصات التتويج في المواسم القادمة.