لن ينافس
يوفنتوس في
أوروبا خلال الموسم المقبل بسبب المشكلات المحيطة باللعب المالي النظيف.
وخلال الموسم الماضي، تم حسم عشر النقاط من رصيد النادي الإيطالي، بعد تحقيق في صفقات انتقالات اللاعبين، ادت الى ادانته بوجود أدلة على حسابات وأرقام كاذبة.
وبالإضافة إلى حسم النقاط، تم حظر العديد من أعضاء مجلس إدارة يوفنتوس السابق، الذين استقالوا بشكل جماعي في تشرين الثاني - نوفمبر، بمن فيهم الرئيس السابق أندريا أنييلي.
وكان يوفنتوس في المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الإيطالي حين صدرت العقوبة، ما أدى إلى خروجه من المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا إلى المرتبة السابعة التي تؤهله الى
دوري المؤتمر الأوروبي.
ولكن، وفقاً لتقرير صادر عن كورييري ديلو سبورت، توصل "السيدة العجوز" إلى اتفاق مع
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من شأنه أن يجعله ينسحب من أوروبا تماماً هذا الموسم في محاولة لتجنب أي عقوبة أخرى بسبب خرق لوائح اللعب المالي النظيف، وعلى وجه الخصوص، تجنب أي عقوبات قد تقضي على طموحاته في لعب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في موسم ٢٠٢٤-٢٠٢٥.