كشف مصدر مطّلع داخل أروقة
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن بدء نقاش داخلي يهدف إلى مراجعة
بروتوكول التواصل بين حكم الساحة وغرفة تقنية حكم الفيديو المساعد، وذلك في أعقاب شكاوى متزايدة من أندية بارزة في
إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا بشأن ما تصفه بـ"غياب الشفافية" في شرح القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
وبحسب المعطيات المتداولة، لا تركّز المراجعة على دقّة القرارات أو صحة تطبيق القانون، بل على آلية شرح القرار بعد نهاية المباراة، سواء عبر البيانات الرسمية، أو من خلال المؤتمرات الصحفية، أو المواد التوضيحية التي يطّلع عليها الإعلام والجماهير.
ويأتي هذا التوجّه في ظل تصاعد الجدل
الأوروبي حول قرارات حكم الفيديو المساعد، حتى في المباريات التي لا تُسجّل فيها أخطاء تحكيمية صريحة.
ويبحث "يويفا"، خيارات متعدّدة لتعزيز الشفافية، من بينها توسيع نطاق الشروحات التقنية المرافقة لبعض الحالات التحكيمية، أو اعتماد صيغة أكثر انتظامًا للتواصل الإعلامي بعد المباريات الكبرى.
ولا يُتوقّع أن تمسّ هذه المراجعة جوهر بروتوكول التقنية المعتمد، بل تهدف إلى تعزيز الثقة العامة بالتحكيم الأوروبي وتقليص مساحة التأويل والجدل.