أفادت تقارير صحفية إسبانية بأنّ إدارة
برشلونة شدّدت القواعد المنظمة لحضور لاعبي الأكاديمية "لا ماسيا" على وسائل التواصل الاجتماعي والظهور الإعلامي، ضمن إطار داخلي يهدف إلى تقليل التشتيت في أيام التدريب والمباريات الرسمية، وحماية اللاعبين الصاعدين من ضغط الشهرة المبكرة.
وتأتي هذه المقاربة امتدادًا لما وصفته تقارير سابقة بـ"بند السوشال ميديا" الذي يُلزم لاعبي النادي بضوابط تتعلق بتوقيت النشر وطبيعة المحتوى، بما يشمل عدم النشر خلال المباريات أو الحصص التدريبية أو التجمعات الرسمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإنّ التشدّد لا يستهدف الفريق الأوّل فقط، بل يمتدّ إلى الفئات العمريّة، في محاولة للحدّ من صناعة "نجوميّة رقميّة" لا تعكس المسار الرياضي الحقيقي للاعبين، ولتعزيز الانضباط والتركيز على التطور داخل الملعب.
كما يندرج هذا التوجه ضمن جهود أوسع في البيئة الكروية
الإسبانية لتعزيز الوعي بالمخاطر الرقمية وحماية اللاعبين الناشئين، عبر مبادرات إرشادية تناولت إدارة الحضور على الشبكات الاجتماعية، ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي تفصيلي من برشلونة يوضح نص القواعد الجديدة أو تاريخ بدء تطبيقها.