يقدّم فيران توريس نفسه كحلٍّ هجوميٍّ أوّل في
برشلونة هذا الموسم، بعدما رفع رصيده إلى 15 هدفًا في جميع البطولات الرسمية، في وقتٍ بقي فيه حضوره أقلّ صخبًا في العناوين مقارنةً بنجوم الصف الأوّل، وتعرّض لانتقادات متكرّرة كلّما تراجع تأثيره في مباراة ما، أكثر ممّا نال من الإشادة حين يحسمها.
حصيلة توريس جاءت موزّعة بين 11 هدفًا في
الدوري الإسباني، وهدفين في
دوري أبطال أوروبا، وهدف في كأس السوبر الإسباني، إلى جانب هدفه الأخير في كأس الملك أمام راسينغ سانتاندير، حين فكّ الاشتباك وفتح طريق التأهّل في مباراة صعبة انتهت بهدفين نظيفين للنادي الكتالوني بعد أن ضاعف
لامين يامال النتيجة في الدقيقة
الأخيرة.
وبعيدًا عن لغة الأرقام، هناك مباريات لعب فيها المهاجم الإسباني دور "الحاسم" بالفعل، حيث افتتح التسجيل مبكراً أمام خيتافي في الفوز (٣-٠)، وبصم على الهدف الأوّل في مرمى أتلتيك بيلباو في نصف نهائي السوبر ضمن خماسيةٍ نظيفة، بينما سجّل هاتريك حاسمًا قاد به برشلونة لعبور فخ
ريال بيتيس بنتيجة (٥-٣) في ليلةٍ أثبتت قدرته على تحويل الفرص إلى نقاط.