برزت في الأوساط الكروية إحصائية لافتة أعادت إلى الواجهة علاقة
ريال مدريد غير المباشرة بما يُعرف بـ"سنوات
كأس العالم".
فقد أظهرت مراجعة سجل البطولة منذ انطلاقها عام 1930 أنّ النادي الإسباني تُوّج بدوري أبطال
أوروبا 7 مرات في أعوام أُقيمت فيها النهائيات العالمية، وتحديدًا في سنوات 1958 و1966 و1998 و2002 و2014 و2018 و2022.
ورغم أنّ هذا التزامن لا يحمل تفسيرًا علميًا يربط إقامة كأس
العالم تلقائيًا بنجاح مدريد القاري، فإنّ الرقم يبقى مثيرًا ويغذي قراءات جماهيرية ترى فيه مؤشرًا على قدرة الفريق على بلوغ ذروته في المواسم الأكثر ضغطًا.
وتكتسب البيانات أهمية إضافية بالنظر إلى أن ريال مدريد يملك 15 لقبًا في
دوري الأبطال عبر تاريخه، ما يعني أن قرابة نصف حصيلته الأوروبية جاءت في أعوام كأس العالم، وهي نسبة تُعد مرتفعة قياسًا بالتوزيع
الزمني للألقاب.
كما لفتت الإحصائية الانتباه إلى أن لاعبي ريال مدريد دخلوا النسخ الثلاث
الأخيرة من كأس العالم وهم يحملون صفة "أبطال أوروبا"، في تزامن يعكس قوة الفريق في الأمتار الحاسمة من الموسم.
وفي قراءة محتملة للأسباب، يُطرح احتمال أن اقتراب المونديال يرفع الدوافع الفردية لدى اللاعبين لحسم مكانهم في قوائم المنتخبات، أو أن الأمر لا يتجاوز المصادفة.
لكن السياق الحالي يفرض الحذر، فعودة الاتجاه التاريخي تتطلب تغيّرات عديدة على مستوى الاستقرار الفني والنتائج.
وبعد رحيل
تشابي ألونسو، يواجه ألفارو أربيلوا مهمة ثقيلة لإعادة الفريق للمنافسة، مع بقاء حقيقة ثابتة في ذاكرة
دوري الأبطال: ريال مدريد نادرًا ما يخرج من الحسابات حين يقترب الربيع.