واصل
ليفربول نزيف النقاط في اللحظات الحاسمة من
الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تعادله (1-1) مع ضيفه توتنهام على ملعب أنفيلد.
واستقبلت شباك "الريدز" هدفًا في الدقيقة 90 عبر المهاجم البرازيلي ريتشارليسون، ليرتفع عدد الأهداف التي دخلت مرمى الفريق في الدقيقة 90 أو ما بعدها هذا الموسم إلى 8 أهداف، وهو الرقم الأعلى للنادي في موسم واحد بالمسابقة، متجاوزًا سجله السابق البالغ 7 أهداف في موسم 2010-2011.
وتعكس هذه الأرقام، بالإضافة إلى تلقي الفريق 15 هدفًا بعد الدقيقة 75، أزمة حقيقية في إدارة الدقائق
الأخيرة تحت قيادة المدرب آرني
سلوت.
ولم تقتصر الإثارة على النتيجة، بل دخل ريتشارليسون التاريخ كأوّل لاعب زائر يسجّل هدفين في الدقيقة 90 أو بعدها في ملعب أنفيلد في تاريخ البريميرليج، رافعًا رصيده إلى 6 أهداف ضد ليفربول كأكثر خصم استقبل أهدافه.
وحرم هذا التعادل المتأخر ليفربول من العودة بقوة لسباق المربع الذهبي، في حين منح توتنهام نقطة
غالية في صراع البقاء.
وتتزايد الضغوط حاليًا على المنظومة الدفاعية للفريق بسبب تكرار الانهيارات المتأخرة التي كلّفت النادي نقاطًا مصيرية في مرحلة شديدة الحساسية، ما يضع علامات استفهام كبرى حول التركيز الذهني والقدرة على حماية التقدم في المواعيد الكبرى حتّى الصافرة النهائيّة.