في
مشهد جسد أسمى معاني الوفاء الرياضي، أحيا أفراد مجموعة "ألتراس أمستردام" المنتمية لنادي أياكس
الهولندي ذكرى المشجع الراحل باتريك أوفيريم، المعروف بلقب "بادي"، وذلك بعد مرور قرابة
6 أشهر على رحيله في حادث بحريّ، الذي ترك فراغا في المدرجات.
وتجمع رفاق بادي قبل أيام قليلة في وقفة تذكارية، مؤكّدين أنّ غيابه الجسدي لم يمحُ أثره العميق داخل المجموعة، حيث لا يزال رفاقه يعتبرونه جزءًا لا يتجزّأ من وجدانهم الجماهيري.
وكان بادي قد فارق الحياة عن 30 عامًا، وهو ما دفع جماهير أياكس لتنظيم سلسلة من اللفتات التكريمية المؤثرة سابقا، كان أبرزها إشعال مئات الشعلات النارية في الدقيقة 30 من زمن إحدى مباريات الفريق، في إشارة رمزية تعبر عن سنوات عمره التي قضاها مشجعًا مخلصا للنادي.
تعكس
هذه المبادرة المتكررة فلسفة مجموعات الألتراس التي تتجاوز مجرد التشجيع الرياضي، لتتحول إلى رابطة إنسانية متينة قائمة على الذاكرة المشتركة والولاء المطلق.