رفع مارك بونيك، مدير التجهيزات السابق في أرسنال الإنجليزي، دعوى قضائية رسمية ضد إدارة النادي بتهمة الفصل التعسفي.
وأكد بونيك أن قرار إقالته المفاجئ من منصبه جاء نتيجة مباشرة لمنشوراته التي عبّر فيها عن تضامنه الواضح مع فلسطين وانتقاده الصريح للسياسات
الإسرائيلية في
قطاع غزة والضفة
الغربية.
ووفقًا لما نشرته صحيفة الغارديان، فقد عمل بونيك ضمن الطاقم الإداري والفني للنادي اللندني منذ مطلع الألفية، قبل أن يتم إيقافه عن العمل ثم إقالته بشكل نهائي في شهر
كانون الأول - ديسمبر 2024، على خلفية تغريدات نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة إكس.
وشدّد بونيك على أنّ مواقفه المعلنة هي مواقف سياسية بحتة مناهضة للصهيونية ولا تحمل أي طابع معاد للسامية، مشيرًا إلى خضوع النادي لضغوط مكثفة وحملات إلكترونية ممنهجة استهدفته بشكل مباشر بسبب آرائه.
وفي سياق متصّل، تبنى المركز
الأوروبي للدعم القانوني دعوى بونيك المرفوعة، موضحًا أن تحقيقات الاستئناف الداخلية في أرسنال لم تثبت أبدًا أن منشوراته كانت معادية للسامية، إلا أن الإدارة تمسكت بقرار الفصل بحجة أن التغريدات قد تسيء لسمعة النادي وتخالف سياسة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد بونيك في تصريحات إعلامية حديثة عدم ندمه على إعلان مواقفه الإنسانية، معتبرًا الإجراء مساسًا بحرية التعبير، فيما ينتظر إحالة القضية لمحكمة العمل للبت فيها.