اضطر منتخب هايتي إلى تعديل تصميم قميصه قبل ظهوره في نهائيات
كأس العالم، بعدما اعتبر
الاتحاد الدولي
لكرة القدم أنّ بعض عناصره البصرية قد تُفسَّر على أنها تحمل رسالة سياسية.
وأوضحت شركة "سايتا" الكولومبية، المصنّعة للزي، أنها صمّمت القميص بالتعاون مع الاتحاد الهايتي للاحتفاء بتاريخ البلاد وصمود شعبها، مؤكّدة أنّ التصميم لم يكن يهدف إلى
التعبير عن أي موقف سياسي.
ويتضمّن القميص رسومات مستوحاة من معركة "فيرتيير" عام 1803، التي شكّلت محطّة حاسمة في
الثورة الهايتية ضدّ القوّات
الفرنسية، ومهّدت لاستقلال البلاد عام 1804. كما يظهر عليه شريط باللونين الأزرق والأحمر، في إشارة إلى ألوان
العلم الهايتي التاريخي.
ورغم انتشار رواية تزعم أنّ الشريط يمثّل علم بولندا تكريمًا لجنود بولنديين انضموا إلى الثورة الهايتية، فإنّ الألوان
الظاهرة ليست ألوان العلم البولندي، الذي يتكوّن من
الأبيض والأحمر.
وأكّدت "سايتا" أنّها نفّذت التعديلات المطلوبة وفق لوائح تجهيزات "فيفا"، على أن يخوض المنتخب الهايتي مباراته الأولى أمام اسكتلندا، يوم السبت 13 حزيران - يونيو، في بوسطن، ضمن عودته إلى كأس
العالم بعد غياب دام 52 عامًا.