لم تكن دموع
ليونيل ميسي بعد هدفه الأول في مرمى
الجزائر مرتبطة بكرة القدم فقط، رغم الليلة الكبيرة التي عاشها قائد
الأرجنتين في افتتاح مشوار منتخب بلاده بكأس
العالم.
ميسي، الذي تأثر بوضوح بعد التسجيل، أوضح عقب المباراة أنّ ما حدث كان مرتبطًا بظروف شخصية صعبة عاشها في الأيام الماضية، مشيرًا إلى أنّ الأمر لا علاقة له بكرة القدم.
وقال النجم الأرجنتيني إنّه مرّ بـ"أيام صعبة"، موجّهًا الشكر إلى زملائه وأفراد بعثة المنتخب، بعدما وقفوا إلى جانبه ومنحوه الكثير من القوة خلال هذه الفترة.
وجاءت تصريحات ميسي وسط تقارير تحدّثت عن تدهور الحالة الصحية لوالده
خورخي ميسي في الأيام
الأخيرة، وهو ما شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا على قائد الأرجنتين، من دون صدور توضيح تفصيلي رسمي من اللاعب أو عائلته بشأن طبيعة الحالة.
ورغم هذه الظروف، قاد ميسي منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر (3-0) أول أمس، بعدما سجّل ثلاثية في ظهوره السادس بكأس العالم، مؤكّدًا مرة
جديدة قدرته على الحضور في أصعب اللحظات، داخل الملعب وخارجه.