تراجعت أسعار تذاكر مباراة
إسبانيا وبلجيكا في ربع نهائي
كأس العالم بشكل لافت، بعد خروج
الولايات المتحدة والبرتغال من البطولة، ما انعكس مباشرة على حجم الطلب في السوق الثانوية.
وبحسب بيانات نقلتها مجلة "فوربس"، هبط أرخص سعر متاح للمباراة المقررة في لوس أنجلوس من 2475 دولارًا إلى 1000
دولار خلال ثلاثة أيام، بانخفاض بلغ نحو 60%.
كما تراجع متوسط سعر التذاكر من 5773 دولارًا إلى 3081 دولارًا، في مؤشر واضح إلى تغيّر حركة السوق بعد اتضاح هوية طرفي المواجهة.
وكانت أسعار تذاكر هذه المباراة قد سجّلت مستويات مرتفعة في وقت سابق، وسط توقعات بإمكانية وصول المنتخب الأميركي أو المنتخب البرتغالي إلى هذا الدور، وهو ما كان سيزيد الطلب الجماهيري على المواجهة، سواء بسبب عامل
الأرض بالنسبة إلى الولايات المتحدة، أو بسبب
القاعدة الجماهيرية الكبيرة للبرتغال.
لكنّ خروج المنتخبين من الأدوار الإقصائية بدّل المشهد سريعًا، لتتراجع الأسعار مع تبدّل حسابات الحضور، خصوصًا لدى الجماهير التي كانت تنتظر هوية المتأهلين قبل شراء التذاكر أو إعادة بيعها.
ويعكس هذا الانخفاض مدى تأثر أسعار تذاكر الأدوار النهائية بأسماء المنتخبات المشاركة، ومكان إقامة المباراة، وحجم القواعد الجماهيرية القادرة على الحضور أو السفر في وقت قصير، في بطولة تشهد تقلبات
واسعة في سوق التذاكر مع كل نتيجة حاسمة.