رفض المشجّع النرويجي إميل لابن الانضمام إلى احتفال "تجديف
الفايكنغ" الذي يؤديه
أنصار منتخب بلاده في مدرجات
كأس العالم، متمسكًا بموقفه حتى في حال تتويج
النرويج باللقب.
وبينما كان آلاف المشجّعين يحرّكون أذرعهم بصورة متزامنة لمحاكاة التجديف داخل سفينة، بقي لابن جالسًا في مكانه من دون المشاركة، قبل أن يوضح أن اعتراضه لا يتعلق بالمنتخب، بل بعدم دقة الفكرة من الناحية التاريخية.
وقال المشجّع النرويجي إنّ الفايكنغ لم يعبروا
المحيط الأطلسي بالتجديف، بل أبحروا باستخدام الأشرعة، معتبرًا أن الاحتفال يقدّم صورة غير صحيحة عن رحلاتهم البحرية. وأضاف أنّه لن يشارك فيه مهما حقق المنتخب من انتصارات، حتى لو فاز بكأس
العالم.
وانتقد لابن كذلك التشابه بين الاحتفال النرويجي و"تصفيق الرعد" الشهير لجماهير آيسلندا، معتبرًا أن تغيير حركة الأيدي من التصفيق إلى التجديف لا يجعله تقليدًا نرويجيًا أصيلًا.
وأصبح احتفال "تجديف الفايكنغ" أحد أبرز مشاهد جماهير النرويج خلال البطولة، إذ يؤديه المشجعون واللاعبون عقب الانتصارات، في إشارة إلى التراث البحري للبلاد وسفن الفايكنغ الطويلة.